يشكل رحلة فقدان الوزن الناجحة تحدياً كبيراً للعديد من الأشخاص، خاصةً عند ارتباطه بالتخلي عن الأطعمة المفضلة واتباع أنظمة غذائية قاسية، لكن قصة الممثلة الأسترالية ونجمة هوليوود المحبوبة ريبيل ويلسون تقدم نموذجاً ملهماً ومختلفاً؛ حيث تمكنت من خسارة أكثر من 36 كيلوغراماً، مع الاستمرار في الاستمتاع بأطباقها المفضلة مثل البرجر والبطاطس المقلية.
لم تعتمد ويلسون في رحلتها على حبوب سحرية أو أنظمة غذائية متطرفة، بل حققت هذا الإنجاز من خلال إجراء تغييرات مدروسة ومستدامة في نمط حياتها، حسب صحيفة Times of India.
وفي هذا التقرير، تستعرض "بوابة صحة" الأسس والاستراتيجيات التي اعتمدت عليها ريبيل ويلسون، والتي يمكن أن تكون دليلاً عملياً لكل من يسعى لتحقيق تحول صحي متوازن.
خطوات لخسارة الوزن
كانت "ريبيل" تستهلك 3000 سعرة حرارية يومياً، وتعتمد على الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، إلا أنها أجرت تغييراً في روتينها الغذائي، لتعتمد على مصادر البروتين المتنوعة، مثل الأسماك، والدجاج، ولحم البقر الخالي من الدهون، ومخفوقات البروتين، ولكن بكميات وحصص معتدلة.
يُعد المشي خطوة أساسية في رحلة إنقاص وزن "ريبيل"، وتلجأ أحيانًا إلى تمارين القوة والكارديو مع المشي الطويل، تصل مدتها إلى ساعتين في اليوم، وكانت تلجأ أيضًا إلى تمارين عالية الكثافة "HIIT "، مثل سباقات السلالم، واستخدام الحبل القتالي.
الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الجهد البدني، وتُساعد على إنقاص الوزن، لتخضع إلى جلسات العلاج النفسي، والتي تناولت من خلالها تقدير الذات، وصدمات الطفولة، التي أدت بها إلى الإفراط في تناول الطعام، لتقرر التركيز على حب الذات، والنوم لمدة 8 ساعات يومياً.
لم تتخل "ريبيل" عن تناول أقراص الحمية، وحصلت على حقن أوزمبيك، وهو أحد الأدوية التي تُساعد على فقدان الوزن، كما أنه معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج السكري، مما ساعدها في السيطرة على تناول السكريات بكثرة والتوقف عنه، وبشكل عام اعتمدت"ريبيل" على التغذية ونمط الحياة، أكثر من اعتمادها على الأدوية.
استخدام حقن أوزيمبك للتخسيس
تغيرت "ريبيل" بعد فقدانها للوزن، واختلفت نظرة هوليوود إليها، إذ بدأ الناس يتخيلونها في أدوار متنوعة، بدلاً من حصرها في دور الفتاة البدينة المرحة، مما ساعدها على الانتقال من أدوار الكوميديا التقليدية، إلى الحصول على فرص متنوعة تُبرز موهبتها، لصناع الدراما والسينما وكذلك جمهورها.