الصيام المتقطع لا يؤثر فقط على صحة الأمعاء بل يساعد أيضاً في تقليل الوزن وتحسين حساسية الأنسولين وخفض مستوى الالتهابات في الجسم.
تساعد الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الجسم على معالجة السكريات الطبيعية بالفاكهة بشكل أبطأ، ما يجعلها تساهم في فقدان الوزن.
ممارسة الرياضة البسيطة حتى وإن كانت المشي لمدة 15 دقيقة مرتين يومياً في مواعيد منتظمة للحفاظ على حركة الأمعاء.
هناك العديد من الأسباب لفقدان الشهية في رمضان، لذا يجب إدراج خيارات غذائية مثالية في النظام الغذائي خلال شهر رمضان لتعزيز الشهية.
تحتوي سمبوسة الخضراوات الغنية بالخضراوات الطازجة والألياف على فوائد عديدة، ولكن لها بعض المخاطر عند قليها في الزيت ما يزيد من سعراتها الحرارية.
ضمور العضلات هو أحد الأمراض الوراثية التي تؤثر على الجهاز العضلي، ويؤدي إلى ضعف في العضلات وصعوبة في الحركة بسبب الطفرات الجينية الوراثية.
أصبحت الفواكه المجففة بالتبريد بديل مغذي للوجبات الخفيفة التقليدية، حيث تحتفظ الفواكه المجففة بالتبريد بالعناصر الغذائية مقارنةً بالفواكه الطازجة.
يُعتبر الصيام خلال شهر رمضان من الأنظمة الغذائية التي تشهد تغييرات كبيرة في عادات الأكل مما قد يؤثر على صحة الجهاز الهضمي.
بذور اليقطين غنية بالألياف والبروتين، مما يساعد في إنقاص الوزن، لكن الاعتدال ضروري لتجنب السعرات الزائدة. أضفها لنظامك الصحي!
يساعد اتباع روتيناً صحياً مثل تناول الأطعمة الغنية بـ الألياف وشرب كمية كافية من الماء في إدارة الإمساك.
الجوافة والموز من الفواكه ذات القيمة الغذائية العالية، فالجوافة غنية بفيتامين C ونسبة عالية من الألياف الغذائية، والموز غني بالبوتاسيوم.
عند إصابة الحامل بالتهاب القولون التقرحي يجب أن تهتم بنظامها الغذائي، فيجب تناول الفواكه والخضراوات وتجنب الأطعمة الدهنية وتقليل الألياف.
الإمساك ومشاكل الجهاز الهضمي من بين الحالات الطبية الشائعة لدى المصابين بالتوحد، حيث يعانون من خلل في وظائف الميتوكوندريا.
يحتوي البرتقال المر على مادة p-synephrine، وهو مركب كيميائي يعمل على كبح الشهية، ويُستخدم مستخلص البرتقال المر بشكل شائع في بعض مكملات إنقاص الوزن.
قد يواجه الطفل مشكلة تؤدي إلى الإمساك حيث يصعب إخراج البراز ويصبح صلبا، وهناك بعض العصائر الطبيعية التي تساعد في تخفيف الإمساك.
لا يمكن للبروبيوتيك وحدها تحسين صحة الأمعاء إذا لم يترافق معها نظام غني بالألياف، فالجمع بينهما يعزز نمو البكتيريا النافعة ويحسن الصحة العامة.
مكرونة الحبوب الكاملة أفضل من الأرز البني بسبب محتواها من السعرات الحرارية كما أنها تزيد من الشعور بالشبع وغنية بالبروتين.
الألياف تعزز صحة الأمعاء من خلال إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، كما يؤثر النظام الغذائي على الجينات ويساهم في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.
تساعد إدارة التوتر في تخفيف أعراض الجهاز الهضمي، وبناءً على ذلك، يجب تطبيق النصائح التالية: ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي غني بالمغذيات والعناصر المهمة.
أطعمة مفيدة مع المضادات الحيوية لمنع الغثيان منها: الثوم ،والأطعمة المخمرة، والتركيز على تناول الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ، والفاصوليا.
تناول بذور الشيا والحلبة صباحاً يعزز المناعة، يحسن الهضم، يرطب الجسم، يدعم المفاصل، ويقلل الشهية، بفضل الألياف وأوميجا 3.