يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للارتقاء الروحي، إلا أن أن كثيرين يواجهون تحدياً صحياً يتمثل في زيادة الوزن، نتيجة للعادات الغذائية المرتبطة بالعزائم والإفراط في تناول الحلويات الشرقية وقلة الحركة البدنية خلال النهار.
وبحسب ما ذكره موقع "هيلث لاين"، أنه بالرغم أن بعض زيادة الوزن تعتبر طبيعية، إلا أن الالتزام بعادات صحية يمكن أن يساعد على الحفاظ على الجسم ضمن المعدل الطبيعي وتجنب اكتساب الوزن غير المرغوب فيه؛ لذا تسلط "بوابة صحة" الضوء عليها.
لا تستسلم للخمول بعد الإفطار أمام التلفاز، واجعل المشي الجماعي بعد صلاة التراويح تقليداً عائلياً، فالحركة البسيطة تشغلك عن تناول الوجبات الخفيفة غير الضرورية وتنشط عملية الأيض.
تتوفر حلويات رمضان بكثرة، لذا حاول إخفاءها عن ناظريك في المنزل، وإذا شعرت بالرغبة في الأكل لمجرد التسلية، اشرب كوباً من الماء أو ابتعد عن المطبخ لبضع دقائق.
قلل من حلويات رمضات
استخدام أطباق أصغر، كما أن تقسيم الوجبة بين الخضروات والبروتينات والكربوهيدرات يساعد على السيطرة على كمية الطعام المتناولة، والانتظار بضع دقائق قبل العودة لتناول المزيد يمنح الجسم وقتاً لإرسال إشارات الشبع.
تجنب تناول الطعام أثناء تصفح الهاتف أو مشاهدة المسلسلات، وامضغ ببطء شديد، فالدماغ يحتاج إلى 20 دقيقة لإرسال إشارات الشبع.
ابدأ إفطارك بالسلطة أو الشوربة الغنية بالخضروات؛ فالألياف تمنحك شعوراً بالامتلاء وتقلل من استهلاك السعرات الكلية.
احرص على وجود البروتين (دجاج وسمك وبقوليات) في الإفطار والسحور؛ لأنه يقلل هرمونات الجوع ويرفع معدل الحرق.
لا تحرم نفسك تماماً ولكن اختر نوعاً واحداً تفضله وتناوله ببطء وتلذذ، بدلاً من تجربة كل الأنواع الموجودة.
مخاطر الأطعمة المصنعة
المشروبات الرمضانية، مثل قمر الدين والسوبيا ولتمر مليئة بالسكر، يمكنك استبدلها بالماء أو شاي الأعشاب.
قلل من الاعتماد على الأطعمة الجاهزة والمجمدة التي تحتوي على دهون متحولة وصوديوم عالي يسبب احتباس السوائل.
السهر الزائد يرفع هرمون الجوع (الجريلين) ويقلل الحرق، لذا حاول تنظيم ساعات نومك قدر الإمكان بين الإفطار والسحور.
ضغوط التحضير والعزائم ترفع هرمون الكورتيزول المرتبط بزيادة دهون البطن، لكن يمكنك ممارسة التنفس العميق وخصص وقتاً للراحة.