في اليوم العالمي للربو، نسلط الضوء على أهمية كشف العوامل اليومية التي توجد داخل منازلنا وقد تؤدي لتهّيج الشعب الهوائية وزيادة أعراض الربو لديك أو لأطفالك دون أن تشعر، تشير التقارير الطبية إلى أن المنزل ليس دائماً مكان آمن كما نعتقد في حالة وجود محفزات خفية تؤثر على التنفس دون أن نلاحظ.
كشف تقرير نشره موقع healthline عن مسببات شائعة للربو توجد داخل منازلنا ولا ننتبه لها وكيف يمكن تجنبها والتي جاءت على النحو التالي:
يعتبر الغبار من أكثر محفزات الربو شيوعاً داخل المنزل، حيث يعيش في المفروشات، الوسائد، والمراتب، ويتسبب في تهيج الشعب الهوائية عند استنشاقه.

تحتوي بعض منتجات التنظيف ومعطرات الجو على مواد كيميائية قد تهيّج الجهاز التنفسي وتؤدي إلى نوبات ربو، خصوصًا لدى الأشخاص الحساسين للروائح القوية.
البيئات الرطبة في الحمامات والمطابخ قد تساعد على نمو العفن، وهو أحد المحفزات القوية للربو بسبب إطلاقه جزيئات دقيقة في الهواء.
التدخين السلبي من أخطر العوامل التي تزيد أعراض الربو، حيث يسبب تهيجاً مباشراً في الشعب الهوائية ويزيد من احتمالية حدوث النوبات.
رغم ارتباط الحيوانات الأليفة بالراحة النفسية، إلا أن وبرها قد يسبب حساسية تنفسية لدى بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى سعال وضيق في التنفس.
الربو لا يتأثر بالهواء الخارجي فقط، بل داخل المنزل نفسه يعتبر مكان مليئ بالمحفزات اليومية الخفية.

تقليل النوبات
تحسين جودة التنفس
رفع جودة الحياة للمصابين
في النهاية، إدارة مرض الربو تبدأ من تفاصيل صغيرة داخل المنزل قد لا ننتبه لها.