الرفاهية النفسية تحدد مدى خوف المرأة من الولادة

أظهرت دراسة حديثة -نشرت في Journal of Psychosomatic Obstetrics & Gynecology- أن الحالة النفسية الجيدة لدى المرأة تعد أقوى مؤشر على مدى خوفها من الولادة.

تصميم الدراسة

قادت الباحثة الدكتورة كاترينا إي. فوربس-ماكاي، من كلية القانون والعلوم الاجتماعية في جامعة روبرت جوردون بأبردين، اسكتلندا، وفريقها دراسة مستعرضة لتحليل العلاقة بين الرفاهية النفسية الإيجابية والقدرة الذاتية على الولادة مع الخوف من الولادة خلال الحمل، شملت الدراسة نتائج استبيانات 88 امرأة حامل في الثلث الأخير من الحمل.

تسمم الحملتصميم الدراسة

النتائج الرئيسية

أظهرت النتائج أن 12% من النساء المشاركات يعانين من خوف شديد من الولادة.

وجد الباحثون علاقة سلبية بين الخوف من الولادة وبين الرفاهية النفسية وتوقع القدرة الذاتية على الولادة والنتائج المتوقعة للقدرة الذاتية.

الرفاهية النفسية العالية كانت أقوى مؤشر لانخفاض الخوف من الولادة (β = −0.39)، بينما ساهمت توقعات القدرة الذاتية على الولادة أيضًا بشكل مهم (β = 0.28).

أهمية الدراسة

قالت "فوربس-ماكاي": "بينما ركزت العديد من الدراسات على الآثار السلبية لخوف الولادة مثل طول فترة المخاض والولادات القيصرية الطارئة ومشاكل الصحة النفسية بعد الولادة هناك أبحاث قليلة تناولت العوامل التي تحمي النساء من هذه المخاوف".

التوصيات العملية

تسلط الدراسة الضوء على أهمية تقديم رعاية قبل الولادة لا تقتصر فقط على تعليم النساء الإجراءات اللازمة أثناء المخاض بل تشمل أيضًا تعزيز الثقة بأنهن قادرات على التعامل مع الولادة بنجاح، لذا يمكن للبرامج التوعوية والدعم النفسي خلال الحمل أن تساعد النساء على تقليل مخاوفهن وتحسين تجربة الولادة بشكل عام.

كيف تتعاملين مع الإسهال في الأيام الأخيرة من الحمل؟ أهمية تقديم رعاية قبل الولادة 

الرفاهية النفسية للحوامل

تشير النتائج إلى أن الاهتمام بالرفاهية النفسية للنساء الحوامل قد يكون مفتاحًا لتقليل الخوف من الولادة بما يساهم في تحسين النتائج الصحية والنفسية لكل من الأم والطفل، كما أن توفير بيئة داعمة وتمكين المرأة من الثقة في قدراتها يمكن أن يقلل من مخاطر الخوف المرتبط بالمخاض ويعزز تجربة ولادة أكثر أماناً واطمئناناً.