نقص هرمون الإستروجين يسبب أعراضاً جسدية ونفسية متعددة عند المرأة مثل جفاف المهبل وتقصف الشعر وتقلب المزاج لذا يحتاج إلى تشخيص وعلاج مبكر.
يعرف ضباب الدماغ المصاحب لانقطاع الطمث بأنه مصطلح شائع يصف المشكلات المتعلقة بالتفكير والتركيز خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث
دراسة حديثة تشير إلى أن الجمع بين العلاج الهرموني وتيرزيباتيد قد يحققان فقدان وزن أكبر لدى النساء بعد سن اليأس مقارنة باستخدام الدواء وحده.
أشارت دراسة صادرة عام 2024 إلى أن إضافة جرعة منخفضة من دواء بروجستروني إلى العلاج المضاد للإستروجين قد تبطئ نمو ورم الثدي وتحسن تحمّل العلاج.
الإستروجين المهبلي علاج موضعي يخفف من جفاف وتهيج المهبل بعد سنّ اليأس، يستخدم بجرعات منخفضة وآمنة دون أن تحدث تأثيرات هرمونية واسعة على المرأة.
انقطاع الطمث هو المرحلة الأخيرة من حياة المرأة الإنجابية، ويحدث فيه انخفاض مستمر في مستويات هرمون الإستروجين، ما يؤدي إلى تغيرات صحية
دراسة واسعة تؤكد أن سن اليأس لا يزيد من شدة أو تطور التصلب المتعدد لدى النساء، وأن التغيرات المرتبطة بالعمر هي السبب الأرجح.
يعاني بعض الرجال في منتصف العمر أو لاحقاً من انخفاض الطاقة والمزاج المتقلب وفقدان الرغبة الجنسية وهي تغييرات أحياناً تُسمى بـ"سن اليأس لدى الرجال"
يحدث انقطاع الطمث المبكر عندما تتوقف المبايض عن العمل بشكل طبيعي قبل بلوغ المرأة سن الأربعين وهو ما يطال نحو 3 من كل 100 امرأة وفقاً.
أن الجمع بين محيط الخصر ومؤشر كتلة الجسم (BMI) يوفر تقييماً أدق لخطر الوفاة لدى النساء بعد سن اليأس مقارنة باستخدام مؤشر كتلة الجسم وحده.
النساء اللواتي يمارسن النشاط الجنسي بانتظام يعانين من أعراض أقل للمتلازمة التناسلية البولية المرتبطة بـ سن اليأس.
الأرق هو اضطراب في الشعور بسبب قلة النوم، أو عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، ويعاني منه حوالي 10% من سكان العالم.
مع تقدم النساء في العمر يزداد تراكم الدهون في منطقة البطن وتحرق السعرات الحرارية ببطء، ويزيد خطر الإصابة بحالات أيضية.
دراسة: ارتفاع ملحوظ في التهاب المفاصل العظمي بين النساء بعد سن اليأس، والحاجة لتدخلات صحية مستهدفة لمواجهة عوامل الخطر.
إدارة الوزن خلال سن اليأس ليست مهمة سهلة نظرًا للتغيرات الهرمونية والجسدية التي يمر بها الجسم.
تعد منطقة البطن مصدر قلق شائع، حيث تنتج أنواع مختلفة من البطون بسبب عوامل مثل الهرمونات والنظام الغذائي ونمط الحياة.
التغيرات التي تحدث في مستويات الهرمونات أثناء انقطاع الطمث قد تترك آثاراً غير مرغوب فيها على الجلد، لذا يُُنصح باتباع نصائح للعناية بالبشرة.
البروبيوتيك قد يخفف أعراض سن اليأس مثل الهبات الساخنة، اضطرابات النوم، العدوى المهبلية، وهشاشة العظام، كما يساعد في تنظيم الوزن.
تزداد المخاطر على النساء بعد سن اليأس، وأثبتت الدراسات وجود علاقة بين سن اليأس وهشاشة المفاصل بسبب التغيرات الهرمونية التي تمر بها المرأة حينها.
"ضباب الدماغ" يتسبب في مشاكل الذاكرة والتركيز، ومكملات مثل فيتامين د وأوميجا-3 والمغنيسيوم قد تحسن الأعراض، مع استشارة الطبيب.
النساء أكثر عرضة للإصابة بالأورام الليفية الرحمية في حالة المعاناة من السمنة أو زيادة الوزن، أو كانت لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالأورام الليفية.