هرمون الإستروجين أكثر من مجرد هرمون أنوثة.. 9 علامات خفية لنقصه

هرمون الإستروجين ليس مهماً فقط للوظائف الجنسية، بل يلعب دوراً محورياً في صحة العظام وتنظيم السكر في الدم ووظائف الدماغ وحماية القلب، كما يؤثر في تطور الأعضاء التناسلية الثانوية ويؤثر انخفاضه على أي سيدة، لكنه أكثر شيوعاً لدى من يقتربن من سن اليأس أو بعده أو من خضعن لاستئصال مبيضي أو لديهن حالات تؤثر على المبايض أو تلقين علاجاً يؤثر على المبايض.

العلاقة بين الطقس البارد والهبات الساخنةالهبات الساخنة من علامات نقص هرمون الإستروجين

الأعراض الجسدية لنقص الإستروجين

وفقًا لتقرير "Healthline"، تشمل علامات نقص الإستروجين ما يلي:

-غياب أو عدم انتظام الدورة الشهرية

-هشاشة الأظافر وتقصف الشعر

-انخفاض الرغبة الجنسية

-جفاف الجلد والمهبل

-تعب وصداع متكرر

-هبات ساخنة وتعرق ليلي

-آلام أثناء العلاقة الجنسية

-ألم أو انزعاج في الثدي

-زيادة الوزن خاصة حول منطقة البطن

كما قد يكون الشخص أكثر عرضة لكسور العظام بسبب انخفاض كثافتها إذ يعمل الإستروجين مع الكالسيوم و فيتامين د للحفاظ على قوة العظام.

النوم الجيد يتصدر القائمة.. أقوى محسنات المزاج لدى الشبابتأثير نقص هرمون الإستروجين على الحالة المزاجية

التأثير النفسي لنقص الإستروجين

لا يقتصر تأثير نقص الإستروجين على الجسد بل يشمل الصحة النفسية والعاطفية:

-تهيج وعصبية

-قلق واكتئاب

-صعوبة في التركيز وفقدان الذاكرة

-تقلبات مزاجية متكررة

أسباب انخفاض الإستروجين

يُنتج المبيض هرمون الإستروجين وبالتحديد الإستراديول والذي ينخفض طبيعياً مع تقدم العمر بسبب:

-الاقتراب من سن اليأس أو فترة ما قبل اليأس

-العلاجات الكيميائية أو الإشعاعية للأورام

-بعض الحالات الوراثية مثل متلازمة تيرنر

-فرط ممارسة الرياضة أو سوء التغذية أو الضغط النفسي

-اضطرابات الغدة النخامية مثل نقص نشاط الغدة النخامية

التشخيص والاختبارات

يقوم الطبيب بفحص الأعراض والتاريخ الطبي وإجراء الفحص السريري، كما يتم قياس مستويات الإستروجين بأنواعه الثلاثة (E1, E2, E3) عن طريق الدم أو أحياناً البول أو اللعاب.

قد يُطلب أيضاً تحاليل للهرمونات الأخرى مثل FSH، LH، الكورتيزول، والثيروكسين لتقييم وظيفة الجسم بالكامل.

العلاج وإدارة الأعراض

العلاج القياسي هو العلاج بالهرمونات والذي قد يشمل الإستروجين وحده أو مع البروجسترون اعتماداً على وجود الرحم.

خيارات أخرى لإدارة الأعراض تشمل:

1-تناول أطعمة غنية بالإستروجينات النباتية

2-ممارسة الرياضة بانتظام وباعتدال

3-تقنيات إدارة التوتر المختلفة

4-استخدام مرطبات ومزلقات مهبلية لتقليل الانزعاج الجنسي

حتى في سن الأربعين قد تشير الأعراض المبكرة لنقص الإستروجين إلى قصور أولي في وظيفة المبايض، ما يستدعي استشارة الطبيب لتجنب مضاعفات طويلة المدى.