انقطاع الطمث هو المرحلة الأخيرة من حياة المرأة الإنجابية، ويحدث عندما تتوقف الدورة الشهرية لمدة 12 شهراً متتالية، ويصاحب هذه المرحلة انخفاض مستمر في مستويات الهرمونات، خاصة الإستروجين، مما قد يؤدي إلى تغيرات صحية مهمة تستدعي الانتباه واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
هشاشة العظام
مع انخفاض هرمون الإستروجين تقل قدرة العظام على إعادة البناء؛ مما يزيد من خطر الإصابة بالكسور، خصوصاً في الوركين والعمود الفقري والمعصمين.
وللوقاية يجب:
-تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د أو المكملات الغذائية عند الحاجة.
-ممارسة التمارين الهوائية وتقوية العضلات بانتظام.
-الحد من تناول الكحول والإقلاع عن التدخين.
-استشارة الطبيب حول أدوية حماية العظام أو العلاج الهرموني إذا لزم الأمر.
الإستروجين يلعب دوراً في تنظيم الكوليسترول ودعم صحة الأوعية الدموية، كما أن انخفاضه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً مع تقدم العمر.
وللتقليل من المخاطر يجب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني، وتجنب التدخين، إضافة إلى مراجعة الطبيب لتقييم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، واتخاذ العلاج المناسب إذا لزم الأمر.
قد يحدث مجموعة من الأعراض الجسدية التي تتعلق بتغير تدفق الدم في الأوعية الدموية، وغالباً ما تظهر عند النساء أثناء فترة انقطاع الطمث أو مرحلة ما قبلها. ومن أكثر الأعراض شيوعاً الهبات الساخنة التي قد تستمر لبعد انقطاع الطمث، ويمكن أن يساعد العلاج الهرموني أو أدوية معينة في التخفيف منها.
بعض النساء يعانين من القلق أو الاكتئاب المستمر بعد انقطاع الطمث، وقد يحتاج الأمر للعلاج النفسي أو الأدوية.
قد تحدث بعض الأعراض مثل الجفاف، ولا تتحسن تلقائياً، وقد تحتاج لمزلقات مائية أو العلاج بالإستروجين المهبلي.
التغذية المتوازنة ونمط الحياة الصحي
-استشارة طبيبك بانتظام لمتابعة المخاطر الصحية المحتملة.
-تبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني.
-الالتزام بالفحوصات الطبية الدورية مثل:
-فحص كثافة العظام
-فحوصات القلب والكوليسترول
-تصوير الثدي بالأشعة (الماموجرام)
-فحص الحوض ومسحة عنق الرحم
-التطعيمات الدورية