أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى أكدت أن استخدام بخاخات الربو لا يفطر الصائم، ما يمنح مرضى الربو راحة بال خلال شهر رمضان ويتيح لهم متابعة علاجهم دون الخوف من الإفطار.
ويُعد الربو حالة مزمنة تصيب الممرات الهوائية في الرئتين، ويمكن أن تتفاقم بشكل مفاجئ، في ما يعرف بـ "نوبة الربو". أثناء النوبة، تنقبض عضلات الممرات الهوائية ويحدث ضيق فيها، مما يجعل التنفس صعباً.
وقد يشعر المصاب بضيق شديد في الصدر، وأزيز مستمر وسعال وإرهاق، وقد تترافق الأعراض في الحالات الشديدة مع شحوب أو زرقة في الشفاه والأطراف نتيجة نقص الأكسجين.
نزلات البرد أو الإنفلونزا
بحسب ما كره موقع "St John Ambulance"، قد تحدث نوبات الربو نتيجة محفزات معروفة مثل:
-نزلات البرد أو الإنفلونزا.
-التعرض لدخان السجائر أو المواد الكيميائية.
-الحساسية من الغبار والعطور أو حبوب اللقاح.
وفي بعض الحالات، لا يوجد سبب واضح للنوبة.
تتراوح أعراض نوبة الربو بين الخفيفة والشديدة وتشمل:
-صعوبة التنفس أو ضيق الصدر.
-سعال مستمر وأزيز عند التنفس.
-شعور بالضيق والقلق، وصعوبة الكلام.
-علامات نقص الأكسجين مثل اللون الرمادي المائل للزرقة في الشفاه وشحمة الأذن وقاعدة الظفر.
الإرهاق الشديد خصوصاً في النوبات الحادة.
الاستعداد للإنعاش القلبي الرئوي
عند مواجهة شخص يعاني من نوبة الربو يجب اتباع خطوات محددة لضمان سلامته وهي:
-طمأنة المصاب واطلب منه تناول جرعته المعتادة من جهاز الاستنشاق المسكن وغالباً ما يكون لونه أزرق.
-استخدام جهاز فاصل مع جهاز الاستنشاق إذا كان متاحاً، حيث يزيد من فعالية الدواء خاصة عند الأطفال.
-إجلس المصاب في وضع مريح لتسهيل التنفس.
-مراقبة التنفس والاستجابة وفي حالة استمرار الأعراض يمكن تكرار استخدام جهاز الاستنشاق كل 30 إلى 60 ثانية حتى 10 بخات، مع تقديم المساعدة إذا لزم الأمر.
-استدعاء الإسعاف فوراً إذا كانت النوبة شديدة أو المصاب يشعر بالإرهاق الشديد أو إذا كانت النوبة الأولى له.
-الاستعداد للإنعاش القلبي الرئوي إذا أصبح المصاب غير مستجيب.
إذا تحسنت حالة المصاب ولم تكن هناك حاجة للطوارئ، يُنصح بالحصول على موعد عاجل لرؤية الطبيب المتخصص لحالات نوبات الربو في نفس اليوم، لمتابعة الحالة وتعديل خطة العلاج إذا لزم الأمر.