يعد النوم حجر الزاوية في النمو الصحي للأطفال، فهو ليس مجرد فترة للراحة، بل هو وقت حيوي تحدث فيه عمليات نمو وتطور حاسمة للدماغ والجسم.
في مراحل الطفولة المبكرة والمتقدمة، يلعب النوم دوراً أساسياً في تعزيز الصحة الجسدية والقدرات العقلية والاستقرار العاطفي، كما أن فهم أهمية النوم وتأثيره العميق على حياة الأطفال يمكن الآباء ومقدمي الرعاية من توفير أفضل بيئة ممكنة لنموهم وازدهارهم.
تختلف احتياجات النوم باختلاف عمر الطفل:
-الأطفال في سن المدرسة (6–12 عاماً) يحتاجون إلى 9–11 ساعة نوم يومياً.
المراهقون (13–18 عاماً) يحتاجون إلى 8–10 ساعات نوم يومياً.
وبحسب ما ذكره موقع Sleep Foundation، يمكن أن يؤثر نقص النوم على كل جانب من جوانب حياة الطفل، من قدرته على التعلم واللعب إلى صحته العامة ومن أبرز هذه المخاطر:
النوم ضروري لتعزيز الانتباه والتركيز، فإن الأطفال الذين يعانون من نقص النوم يجدون صعوبة في متابعة المهام والتعليمات.
أثناء النوم، يقوم دماغ الطفل بتنظيم المعلومات التي تعلمها خلال اليوم؛ وبالتالي فإن قلة النوم تعيق هذه العملية، ما يؤثر على قدرته على التذكر والتعلم.
ضعف الذاكرة
يؤثر التعب على مرونة الدماغ وقدرته على التفكير الإبداعي وحل المشكلات.
الأطفال المتعبون يكونون أكثر عرضة للبكاء والغضب وصعوبة التحكم في مشاعرهم.
بشكل مفاجئ، قد لا يظهر التعب على الأطفال بالنعاس دائماً. بدلاً من ذلك، قد يصبحون مفرطي النشاط، وهي أعراض قد يتم تشخيصها خطأ على أنها اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).
الطفل الذي لم يحصل على قسط كافي من النوم قد يجد صعوبة في اللعب مع أقرانه ومشاركة الآخرين.
النوم يعزز نظام المناعة، فإن الأطفال الذين لا ينامون كفاية يكونون أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والالتهابات الأخرى.
قلة النوم وزيادة خطر السمنة
يؤثر نقص النوم على الهرمونات التي تنظم الشعور بالجوع والشبع، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة لدى الأطفال.
يتم إفراز هرمون النمو بشكل أساسي أثناء النوم العميق، لذا فإن النوم غير الكافي يمكن أن يؤثر على النمو الجسدي للطفل.