أطعمة تحفّز هرمون الشبع GLP-1 وبديل طبيعي لحقن التخسيس

يتوقف ما يقرب من ثلث المرضى عن حقن إنقاص الوزن، بعد ستة أشهر فقط، نتيجة التعرض لآثار جانبية مثل الغثيان والإسهال، أما الأشخاص الذين يتوقفون عن تناولها، فتشير الأدلة إلى أن معظمهم يكتسبون وزنًا إضافيًا خلال عام، لذا أشار خبراء التغذية إلى إنه من الممكن محاكاة تأثير حقن إنقاص الوزن، بإتباع نظام غذائي، إذ يكمن السر في معرفة ما يجب تناوله بالضبط، لتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام والجوع.

المكونات النشطة الموجودة في حقن إنقاص الوزن، مثل تيرزيباتيد في مونجارو، وسيماجلوتيد في ويغوفي، تحاكي هرمونًا يُنتجه الجسم طبيعيًا عند تناول الطعام، ويُفرز هذا الهرمون، المعروف باسم ببتيد-1 الشبيه بالجلوكاجون، أو GLP-1، من الأمعاء، ويرسل إشارة إلى الدماغ، تُؤدي إلى الشعور بالشبع، لذا يُنصح بالاعتماد على نظام غذائي غني بالمزيد من الأطعمة، التي تُحفز إطلاق GLP-1 – بشكل طبيعي، مما يعني أن الشخص يحصل على تأثير مماثل في كبح الشهية، دون الحصول على حقن، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

الآثار الجانبية لمكملات إنقاص الوزن إنقاص الوزن

ينصح بالاعتماد على البروتين والألياف

أوضحت الدكتورة ريبيكا بيريسزي، أخصائية التغذية العلاجية، أنه يجب الاعتماد على الوجبات، التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين والألياف، وكلاهما يحفزان إنتاجGLP-1 ، الذي يعزز الشعور بالشبع، مما يمنع الإفراط في تناول الطعام.

تُعد الألياف هي الأهم في النظام الغذائي، ويُنصح بتناول 30 جرامًا يوميًا، وهي ضرورية للصحة العامة، وقد ثبت أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني، وأورام الأمعاء، والسكتة الدماغية.

اتباع نظام غذائي صحي نظام غذائي لإنقاص الوزن

يُعد الشوفان من أفضل المصادر، ويُمكن تحويله إلى عصيدة إفطار، لأنه يحتوي على نوع مُحدد من الألياف يُسمى بيتا جلوكان، الذي يُبطئ عملية الهضم، كما تتواجد الألياف أيضًا في الحبوب الكاملة مثل الشعير، والفاصوليا، والعدس، والمكسرات، والبذور، والتفاح، والكمثرى، أما الخضراوات مثل الكرات، والخضراوات الصليبية مثل البروكلي، والملفوف أو الكرنب، والقرنبيط.

ضرورة التركيز على منتجات الحبوب الكاملة

يُنصح باختيار الخبز الأسمر المصنوع من الحبوب الكاملة، بدلًا من الأبيض، لأنه يُعزز مستويات الألياف، وينطبق الأمر نفسه على المكرونة، والأرز، والحبوب الكاملة مثل الكينوا، إذ تعمل هذه الأطعمة على تغذية بكتيريا الأمعاء الأساسية، التي تُساهم في إفراز هرمونات الشبع، مما يمنعك من الإفراط في تناول الطعام. كما أنها تُهضم ببطء، وتُطلق الطاقة تدريجيًا، مما يُقلل من الرغبة في تناول وجبة خفيفة سكرية بين الغداء والعشاء.

يُنصح بتناول منتجات الألبان قليلة الدسم، وعالية البروتين مثل الجبن القريش، والزبادي اليوناني، لتعزيز الطاقة الثابتة، كما تُساعد في الحد من الرغبة الشديدة، في تناول الطعام طوال اليوم.