اتباع نظام MIND الغذائي يرتبط بإبطاء شيخوخة الدماغ وتقليل فقدان المادة الرمادية، ما يعزز الذاكرة ويخفض خطر التدهور المعرفي.
أشارت دراسة إلى أن الجرعات المنخفضة من الليثيوم قد تبطئ تدهور الذاكرة اللفظية لدى كبار السن المصابين بضعف إدراكي بسيط التي تتسبب تراجع محدود في القدرات الذهنية مثل الذاكرة أو الانتباه.
قد يرتبط تناول الجبن كامل الدسم بانخفاض خطر الخرف ضمن نظام غذائي متوازن، لكن الاعتدال يظل مهماً لتجنب أضرار الدهون المشبعة على القلب.
دراسة حديثة تشير إلى أن عنصر الكولين الموجود في صفار البيض قد يلعب دوراً مهماً في إبطاء شيخوخة الدماغ والذاكرة وتقليل خطر التدهور المعرفي.
الرقص والقراءة وألعاب الفيديو ليست تسلية فقط، بل أنشطة تحفّز الدماغ وتبطئ شيخوخته، وفق دراسات حديثة عن الإبداع والاحتياطي المعرفي.
علاج إصابات الرأس خلال أسبوع يقلل خطر ألزهايمر بنسبة قد تصل إلى 41%، وهو ما يسلّط الضوء على أهمية التدخل السريع بعد إصابات الدماغ.
الاستماع إلى الموسيقى بانتظام قد يقلل خطر الخرف ويُبقي الدماغ أكثر نشاطًا مع التقدم في العمر، وفق دراسة جديدة تعرف على باقي تفاصيلها
أظهرت دراسة أن النوم المفرط بعد الإصابة بسكتة دماغية خفيفة أو نوبة إقفارية عابرة قد يكون مرتبطاً بزيادة تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ .
دراسة أمريكية تحذّر من أن الإريثريتول، أحد بدائل السكر الشائعة، قد يضر بصحة الدماغ والأوعية الدموية ويُسرّع التدهور المعرفي.
عقار "gantenerumab" قد يقلل خطر ألزهايمر الوراثي بنسبة 50%، لكن فعاليته على الإدراك لا تزال محل نقاش بسبب الآثار الجانبية المحتملة.
الاكتئاب يصيب ما بين 30% و50% من مرضى الخرف ما يدفع الأطباء إلى وصف مضادات الاكتئاب لتخفيف الأعراض.
39% من البالغين يعانون من نقص النوم، مما يزيد من خطر الخرف. يساعد النوم في إزالة النفايات العصبية، لكن الزولبيديم قد يعيق هذه العملية.
عادات يومية لتحسين صحة الدماغ: النوم، والتمارين الرياضية، وممارسة التأمل أو تمارين التنفس لمدة 8-10 دقائق يومياً لتحسين المزاج وتقليل التوتر.
انخفاض الكالسيوم والمغنيسيوم مرتبط بتدهور الأداء المعرفي لدى كبار السن، والتوازن بينهما يعزز صحة الدماغ مع التقدم بالعمر.
كبار السن الذين يعانون من النعاس المفرط خلال النهار أو مشاكل نوم ملحوظة قد يكونون عرضة لخطر أعلى للإصابة بحالة ما قبل الخرف.
أثبتت إحدى الدراسات الحديثة أهمية تناول البيض لصحة الدماغ، حيث يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الوظائف الإدراكية خاصةً لدى النساء.
تناول الأطعمة الغنية بالفلافونويد مثل التوت والشاي قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 28%، وفقاً لدراسة حديثة.
الخرف الرقمي ينجم عن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، ويؤثر في الذاكرة والتركيز، ويمكن الوقاية منه بتقليل الوقت أمام الشاشة وممارسة الرياضة.
الرياضات الاحتكاكية تعرض أصحابها لخطر الإصابة باضطراب الباركنسونية، وأكثر الفئات المعرضة له هم لاعبو كرة القدم الأمريكية والهوكي والملاكمة.
كشفت دراسات عديدة عن وجود علاقة بين السمنة وضعف الإدراك والإصابة بالخرف، لكن توصل الباحثون إلى أن فقدان الوزن عن طريق الجراحة أو الأدوية أو نظام غذائي صحي يمكنه علاج اضطرابات الدماغ.
نخاع العظم من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن التي تساهم في تقوية الجهاز المناعي، وتحسين صحة البشرة والدماغ، ومكافحة التدهور المعرفي.