آلام البطن عند النساء ليست مرضاً في حد ذاتها، بل هي عَرَض يدل على وجود عمليات أو مشاكل صحية داخل الجسم، حيث تختلف شدة الألم من شخص لآخر حسب السبب الكامن؛ فقد تتعرض بعض النساء لآلام خفيفة متقطعة، بينما تعاني أخريات من ألم شديد ومستمر يمكن أن يؤثر على جودة الحياة بشكل عام.
وتتنوع طبيعة هذه الآلام -حسب الموقع الرسمي لمستشفى جامعة زيورخ بسويسرا- لتشمل:
-الشعور بتشنجات أو آلام حادة.
-الشعور بحرقة أو حموضة في البطن.
-يكون الألم متقطعاً (يأتي ويذهب) أو مستمراً، وإذا استمر لأكثر من 6 أشهر، يُصنف على أنه ألم مزمن.
الأعراض المصاحبة لآلام البطن
غالباً ما ترافق آلام البطن بعض الأعراض، مثل:
-الغثيان والقيء.
-التعرق الغزير أو غير المعتاد.
-ارتعاش الجسم.
-الدوخة.
-تغيرات في حركة الأمعاء، كالإصابة بالإمساك أو الإسهال.
هناك مجموعة من الفحوصات التشخيصية التي يلجأ إليها الطبيب لتحديد السبب الرئيسي للألم، ومن أبرزها:
1-فحص الحوض أو تنظير المهبل
يمكن اللجوء إلى تنظير أو منظار المهبل، وهو فحص باستخدام أداة منظار مزود بعدسة مكبرة، للحصول على مؤشرات على التهاب عنق الرحم.
2-السونار المهبلي (الموجات فوق الصوتية)
يُمكن الاستعانة بالسونار المهبلي، وهو التصوير بالموجات فوق الصوتية المهبلية، ما يُساعد على اكتشاف أي تغيرات في الرحم أو المبايض.
3-مسحة عنق الرحم
تُستخدم للكشف عن وجود عدوى أو خلايا سرطانية أو ما قبل سرطانية في عنق الرحم، والتي قد تكون سبباً في آلام البطن.
-فحوصات الدم.
-تحليل البول.
-تحليل البراز.
-السونار أو الموجات فوق الصوتية على البطن والحوض.
-فحص الأشعة السينية.
-التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan).
-التصوير بالرنين المغناطيسي "MRI".
الفحوصات الضرورية للكشف عن سبب آلام البطن
يعتمد العلاج على تشخيص السبب الكامن وراء الألم، لذلك من الضروري زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، وقد يشمل العلاج:
يُمكن وصف مسكنات للألم أو أدوية أخرى (مضادات للالتهاب، مضادات للتشنج) للسيطرة على الأعراض، لكنها ليست حلاً جذرياً إذا كان هناك مرض مستبطن.
قد تكون الجراحة ضرورية في بعض الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي، مثل: استئصال الزائدة الدودية، أو الأكياس (الكيسات) على المبيض الكبيرة، أو الأورام الليفية الرحمية، أو حالات بطانة الرحم المهاجرة الشديدة.