صحة الأمعاء لا تعتمد فقط على نوعية الطعام الذي نتناوله، بل تتأثر أيضاً بطريقة تناولنا للطعام والروتين اليومي.
فبعض العادات التي تبدو عادية، مثل تناول الغداء أمام الهاتف أو تأجيل دخول الحمام، قد تؤثر مع تكرارها في عملية الهضم وانتظام حركة الأمعاء.
وبحسب التقرير الذي نشره موقع ndtv لطبيب الجهاز الهضمي كشف عن 8 عادات يومية تستحق الانتباه جاءت كالتالي:
قد يبدو تناول الطعام أثناء مشاهدة الهاتف أو التلفاز أمرًا عاديًا، لكنه قد يجعلك أقل انتباهًا لإشارات الجوع والشبع، ما قد يؤدي إلى تناول كمية أكبر من الطعام.
الحل؟ حاول وضع الهاتف جانبًا والتركيز على وجبتك.

تخطي الإفطار بشكل عشوائي لا يعني بالضرورة أنك تتبع نمطًا صحيًا من الصيام المتقطع.
فعدم انتظام مواعيد الوجبات قد يؤثر في بعض الأشخاص على مستويات التوتر وحركة الأمعاء.
قد تتحول الحلوى بعد كل وجبة إلى عادة يومية يصعب الاستغناء عنها.
والإفراط في تناول السكر قد يؤثر في توازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء، كما قد يزيد الرغبة في تناول المزيد من الحلويات.
الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين، قد يسبب تهيج بطانة المعدة والأمعاء.
لذلك لا ينبغي الاعتماد عليها بشكل متكرر دون الحاجة أو دون استشارة مختص عند تكرار الأعراض.
بدلًا من قضاء اليوم دون شرب كمية كافية من الماء ثم محاولة تعويضها في المساء، من الأفضل الحفاظ على الترطيب على مدار اليوم.
فانتظام شرب السوائل يساعد الجسم على الحفاظ على توازنه، كما يدعم انتظام عملية الهضم.
تأجيل دخول الحمام بشكل متكرر قد يؤثر في انتظام حركة الأمعاء، وقد يساهم في الإصابة بالإمساك.
لذلك عندما تشعر بالحاجة إلى التبرز، حاول ألا تجعل تأجيلها عادة مستمرة.
التناول المستمر للطعام بين الوجبات يقلل الفواصل الزمنية التي تحدث خلالها عمليات الهضم الطبيعية.
لذلك، قد يكون تنظيم مواعيد الوجبات وترك فواصل مناسبة بينها خيارًا أفضل لبعض الأشخاص، بدلًا من تناول الطعام بشكل متواصل.

قد لا يكون تناول وجبة كبيرة قبل النوم مباشرة الخيار الأفضل؛ إذ قد يؤثر توقيت الطعام المتأخر في الهضم والنوم لدى بعض الأشخاص.
صحة الأمعاء تبدأ من العادات الصغيرة وليس المطلوب أن تصبح مثاليًا في كل وجبة، لكن الانتباه إلى السلوكيات التي تكررها يوميًا قد يساعدك على بناء روتين أكثر راحة لجهازك الهضمي.
فبدلًا من التركيز فقط على ماذا تأكل، انتبه أيضًا إلى متى وكيف تأكل، وماذا تفعل بين الوجبات.