تعرف على الفوائد والقيمة الغذائية لبياض وصفار البيض.. ومن يجب أن يحذر من الصفار

البيض واحد من أكثر الأطعمة انتشاراً وتنوعاً حول العالم، لما يحتويه من مجموعة واسعة من العناصر الغذائية المهمة أبرزها البروتين والفيتامينات والمعادن والدهون الصحية.

ويتكون البيض من جزأين رئيسيين هما البياض والصفار ويختلف كل منهما في القيمة الغذائية والمكونات التي يوفرها للجسم وبينما يتميز بياض البيض بانخفاض سعراته وارتفاع محتواه من البروتين، يحتوي الصفار على نسبة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية إلى جانب الكوليسترول، وذلك حسب ما ذكره موقع تايمز أوف إنديا.

صفار البيض يحتوي على الفيتامينات والمعادنصفار البيض يحتوي على الفيتامينات والمعادن

القيمة الغذائية لبياض البيض

تحتوي بياض بيضة كبيرة، تزن نحو 33 إلى 35 جرام على حوالي 17 سعرة حرارية و3.6 جرام من البروتين و0 جرام من الدهون ونحو 0.2 جرام من الكربوهيدرات.

كما يحتوي على نحو 55 ملليجرام من الصوديوم و54 ملليجرام من البوتاسيوم ولا يحتوي على الكوليسترول.

فوائد بياض البيض

يحتوي بياض البيض على عدد من البروتينات والمركبات النشطة من بينها الأوفوترانسفيرين والأوفوموسين والليزوزيم التي ارتبطت بخصائص مضادة للميكروبات ومضادات الأكسدة.

كما يعد بياض البيض مصدر جيد للبروتين عالي الجودة، إذ يوفر الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة.

كما يساعد طهي البيض على تحسين استفادة الجسم من البروتين من خلال تقليل تأثير بعض مثبطات البروتياز الموجودة في البياض.

ومن أهم مميزات بياض البيض أيضاً أنه خالي من الدهون والكوليسترول، ما يجعله خيار مناسب لمن يرغبون في زيادة تناول البروتين مع تقليل السعرات والدهون.

القيمة الغذائية لصفار البيض

تحتوي صفار بيضة كبيرة تزن نحو 17 جرام على حوالي 55 سعرة حرارية و2.7 جرام من البروتين ونحو 4.5 إلى 5 جرامات من الدهون و0.6 جرام من الكربوهيدرات.

كما يحتوي الصفار على نحو 185 ملليجرام من الكوليسترول بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة.

لماذا يعد صفار البيض مهم؟

يعد صفار البيض الجزء الأكثر كثافة بالعناصر الغذائية في البيضة، إذ يحتوي على فيتامينات أ ود وه وك إلى جانب عدد من فيتامينات ب ومعادن مثل الحديد والفوسفور والزنك.

كما يعد من أفضل المصادر الغذائية للكولين وهو عنصر غذائي مهم لصحة الدماغ ووظائف الكبد والتمثيل الغذائي، إذ توفر البيضة الواحدة نحو 147 ملليجرام من الكولين.

ويحتوي الصفار أيضاً على الدهون الفوسفورية واللوتين والزياكسانثين وهما من مضادات الأكسدة المرتبطة بدعم صحة العين.

كما يحتوي صفار البيض على عدد من البروتينات والببتيدات النشطة بيولوجياً التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والميكروبات إلا أن هذه النتائج لا تعني أن تناول الصفار يعد علاج لأي مرض.

بياض البيض أم الصفار.. أيهما أفضل؟

لا يمكن اعتبار أحدهما أفضل بشكل مطلق لأن لكل جزء من البيضة فوائد مختلفة.

فالبياض يوفر كمية أكبر من البروتين مقارنة بسعراته مع عدم احتوائه على الدهون والكوليسترول بينما يحتوي الصفار على معظم الفيتامينات والمعادن والكولين والدهون الموجودة في البيضة.

لذلك، فإن تناول البيضة كاملة يمكن أن يوفر مجموعة أوسع من العناصر الغذائية ما لم تكن هناك أسباب صحية تستدعي الحد من الصفار.

من يجب أن يحذر من تناول صفار البيض؟

الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب

يحتوي صفار البيضة على نحو 185 ملليجرام من الكوليسترول لذلك قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو بعض أمراض القلب إلى الانتباه إلى كمية البيض التي يتناولونها وفقاً لحالتهم الصحية ونظامهم الغذائي بشكل عام.

ولا يعني ذلك بالضرورة الامتناع عن البيض، إذ تختلف التوصيات الغذائية من شخص لآخر ويفضل تحديد الكمية المناسبة مع الطبيب أو أخصائي التغذية.

مرضى السكري من النوع الثاني

يحتاج الأشخاص المصابون بالسكري إلى الاهتمام بصحة القلب ومستويات الدهون في الدم وقد يكون من الضروري ضبط كمية صفار البيض ضمن نظام غذائي متوازن خاصة عند وجود ارتفاع في الكوليسترول أو عوامل أخرى تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

الأشخاص المصابون بحساسية البيض

تعد حساسية البيض أكثر شيوعاً لدى الأطفال وغالباً ما ترتبط ببروتينات موجودة في بياض البيض لكن بعض الأشخاص قد يعانون أيضاً من حساسية تجاه الصفار.

وقد تتراوح الأعراض بين الطفح الجلدي واضطرابات الجهاز الهضمي وصولاً إلى تفاعلات شديدة مثل الحساسية المفرطة. وفي هذه الحالة، يجب تجنب البيض وفقاً لتعليمات الطبيب المختص.

الأشخاص المصابون بحساسية البيضالأشخاص المصابون بحساسية البيض

الأشخاص الذين يعانون من النقرس

البيض ليس من الأطعمة المعروفة بارتفاع محتواها من البيورينات مقارنة باللحوم الحمراء وبعض المأكولات البحرية. لذلك لا ينصح باعتبار صفار البيض وحده سبب رئيسي لنوبات النقرس وإنما ينبغي تقييم النظام الغذائي بالكامل مع الطبيب.

الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة

لا يعني تناول أدوية خفض الكوليسترول أو مميعات الدم بالضرورة ضرورة الامتناع عن صفار البيض لكن في حال وجود قيود غذائية مرتبطة بالحالة الصحية أو العلاج يفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.