"ويجوفي" لإنقاص الوزن يتوافر كأقراص الآن.. هل بنفس فعالية حقن التخسيس؟

دخلت أدوية GLP-1 مرحلة جديدة مع طرح أول قرص فموي يومي مخصص لإنقاص الوزن في الولايات المتحدة، في تطور يُتوقع أن يغيّر طريقة وصول المرضى إلى هذا النوع من العلاجات حول العالم. 

الإطلاق الجديد يستهدف فئة واسعة من الأشخاص الذين يرغبون في الاستفادة من فعالية أدوية GLP-1 دون الحاجة إلى الحقن التي شكّلت عائق نفسي وعملي أمام كثيرين.

تأثير أدوية GLP-1 على العضلاتقرص فموي جديد من "ويجوفي" 

بديل عن الحقن ونهاية محتملة لأزمات الإمداد

القرص الفموي من "ويجوفي" طُرح ليكون خيار عملي وسط سنوات من نقص الإمدادات التي عانت منها النسخ القابلة للحقن. تلك النواقص دفعت سابقاً إلى الاعتماد على بدائل مركّبة خارج العلامة التجارية، ما حدّ من وصول المرضى للعلاج وأثر في السوق، ومع الشكل الفموي تراهن الشركة المصنّعة على توسيع الانتشار وتجاوز اختناقات التوريد.

المادة الفعالة نفسها

يحتوي القرص على "سيماجلوتايد" وهي المادة الفعالة ذاتها المستخدمة في النسخ القابلة للحقن من "ويجوفي" و"أوزيمبيك"، وقد حصل الدواء على موافقة الجهات التنظيمية لعلاج السمنة، وتقليل المخاطر القلبية ما يعكس اتساع نطاق الاستفادة الصحية المحتملة من هذا العلاج.

ماذا تقول الدراسات؟

ضمن سياق الحديث عن الفاعلية، أظهرت دراسة سريرية نُشرت عام 2024 أن المشاركين الذين تناولوا أعلى جرعة من القرص الفموي فقدوا في المتوسط نحو 14% من وزن الجسم خلال 64 أسبوعاً.

وتشير التقديرات إلى أن الاستمرار على العلاج قد يرفع نسبة الفقدان إلى قرابة 17%، وهي نتائج قريبة مما تحققه النسخ القابلة للحقن، مما يعزز وصف الدواء بأنه يقدّم "فعالية تشبه الحقن ولكن في قرص".

النساء وكبار السن في خطر.. كيف يؤثر السيماجلوتايد على تكوين الجسم؟القرص الجديد يحتوي على مادة سيماجلوتايد لإنقاص الوزن 

منافسة محتدمة في سوق GLP-1

يأتي هذا الإطلاق في وقت تشهد فيه سوق أدوية إنقاص الوزن منافسة قوية، مع سعي شركات أخرى لتقديم بدائل مشابهة سواء بحقن أكثر فاعلية أو أقراص فموية قيد التطوير. وتراهن الشركة المطورة على أن القرص اليومي سيجذب أشخاصاً ترددوا سابقاً في استخدام هذه الفئة من الأدوية بسبب الخوف من الحقن أو صعوبة الالتزام بها.

فئة جديدة من المستفيدين

يرى مختصون أن الشكل الفموي قد يفتح الباب أمام مرضى لم يتخيلوا أنفسهم يوماً يتعاملون مع علاج مزمن عبر الحقن، ومع سهولة الاستخدام اليومية قد يتحول القرص إلى خيار مفضل لدى شريحة واسعة، خصوصاً في المراحل الأولى من العلاج أو لدى من يبحثون عن حل أقل تعقيداً لإدارة السمنة.