يعاني عدد كبير من الرجال من مشكلة نمو اللحية الخفيف أو المتقطع، وهي مشكلة تؤثر سلباً على المظهر العام والثقة بالنفس. وبينما يعتقد البعض أن الأمر لا حل له، تؤكد التطورات الطبية الحديثة توافر خيارات فعالة لمعالجة هذه الحالة، وعلى رأسها زراعة اللحية.
فهم سبب ضعف نمو اللحية يساعد على اختيار الحل المناسب، وذلك بحسب ما ذكره موقع Vinci Hair Clinic ، ومن أبرز الأسباب:
تلعب الجينات دوراً أساسياً في كثافة اللحية وطريقة نموها، فإذا كان أفراد العائلة يعانون من لحية خفيفة، فقد يكون السبب وراثياً.
أسباب نمو اللحية الخفيفة
يعتمد نمو اللحية على هرمون التستوستيرون، وانخفاض مستواه قد يؤدي إلى ضعف أو تباعد شعر اللحية.
بعض الأمراض الجلدية مثل الثعلبة، قد تؤثر على بصيلات الشعر وتقلل من نمو اللحية؛ لذلك يُنصح باستشارة طبيب مختص.
التوتر المستمر وسوء التغذية، وقلة النوم قد تضعف نمو الشعر بشكل عام، بما في ذلك شعر اللحية.
تتعدد الخيارات المتاحة لمعالجة قلة نمو اللحية، وتتنوع بين خطوات بسيطة في نمط الحياة وحلول طبية أكثر تقدماً، بحسب السبب والحالة.
يساهم اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن في دعم صحة الشعر وتعزيز نموه، كما أن ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافي من النوم يساعدان في تحسين الدورة الدموية والصحة العامة، وهو ما ينعكس إيجاباً على نمو اللحية.
تتوفر مستحضرات مخصصة لتحفيز نمو اللحية، مثل الزيوت والبلسم والسيروم، والتي تعمل على ترطيب البشرة وتغذية بصيلات الشعر، وقد تساعد هذه المنتجات في تحسين كثافة اللحية ومظهرها، إلا أن فعاليتها تختلف من شخص لآخر.
منتجات العناية باللحية
يُعد المينوكسيديل من أشهر العلاجات المستخدمة لتحفيز نمو الشعر، ويمكن استعماله على منطقة اللحية تحت إشراف طبي، ويعمل هذا الدواء على تنشيط بصيلات الشعر، إلا أن نتائجه تحتاج إلى استخدام منتظم ووقت قد يمتد لعدة أشهر.
زراعة اللحية هي إجراء طبي تجميلي يهدف إلى علاج فراغات اللحية أو ضعف كثافتها، وذلك من خلال نقل بصيلات الشعر من مناطق أخرى في الجسم، غالباً من مؤخرة الرأس إلى منطقة اللحية.
وتتميز هذه التقنية بأن الشعر المزروع ينمو بشكل طبيعي ودائم، مما يمنح لحية أكثر كثافة وتناسقاً.
تمر عملية زراعة اللحية بعدة مراحل أساسية، هي:
في البداية، يقوم الطبيب المختص بتقييم حالة اللحية، ومناقشة الشكل والكثافة المرغوبة مع المريض، مع تحديد عدد البصيلات اللازمة لتحقيق النتيجة المطلوبة.
يتم اختيار منطقة مانحة مناسبة، وغالباً ما تكون مؤخرة الرأس، نظراً لكثافة الشعر فيها، وتشابه ملمسه مع شعر اللحية.
تُستخرج بصيلات الشعر باستخدام تقنية استخلاص وحدة البصيلات (FUE)، وهي تقنية دقيقة وقليلة التدخل الجراحي، لا تترك ندوباً واضحة وتسمح بفترة تعافي سريعة.
تُزرع البصيلات المستخلصة بعناية في منطقة اللحية، مع مراعاة اتجاه وزاوية نمو الشعر للحصول على مظهر طبيعي ومتناسق.
يحصل المريض على إرشادات خاصة للعناية باللحية بعد العملية، لضمان سرعة التعافي وتحفيز نمو الشعر المزروع بالشكل الصحيح.
عادة ما تكون فترة التعافي قصيرة، حيث تختفي الأعراض البسيطة مثل الاحمرار أو التورم خلال أيام قليلة.
أما النتائج النهائية فتظهر تدريجياً خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً، مع نمو الشعر المزروع واندماجه مع اللحية الطبيعية.