9 طرق طبيعية لتجفيف حليب الثدي بعد فطام الطفل

تلجأ بعض الأمهات إلى تجفيف حليب الثدي لأسباب متعددة، أبرزها تجاوز الطفل عمر العامين واعتماده الكامل على الغذاء الصلب أو وجود حالات صحية تستدعي التوقف عن الرضاعة الطبيعية مثل الإصابة ببعض الأمراض المزمنة أو المعدية. 

ويؤكد مختصون أن عملية تجفيف الحليب تختلف من امرأة إلى أخرى، إذ تتحكم بها عدة عوامل من بينها عمر الطفل وكمية الحليب المنتجة يومياً، والحالة الصحية العامة للأم، فبينما تنجح بعض النساء في تقليل إنتاج الحليب خلال أيام، قد تستغرق العملية لدى أخريات عدة أسابيع أو حتى أشهر.

تقليل عدد مرات الرضاعةتقليل عدد مرات الرضاعة

طرق طبيعية لتقليل إنتاج حليب الثدي

وبحسب ما ذكره موقع Tua Saúde، تشير التوصيات الطبية إلى مجموعة من الوسائل الطبيعية التي قد تساعد على خفض إدرار الحليب تدريجيا، من أبرزها:

1-التوقف التدريجي عن الرضاعة 

من أبرز هذه الطرق التوقف التدريجي عن إرضاع الطفل، مع محاولة تشتيت انتباهه بأنشطة أخرى وتجنب حمله أو ملامسته لفترات طويلة، إذ إن رائحة الأم قد تحفز إفراز الحليب.

2-تقليل عدد مرات الرضاعة

يُنصح بتقليل عدد مرات الرضاعة بشكل تدريجي، على أن تكون آخر الرضعات التي يتم الاستغناء عنها هي الرضعة الصباحية والرضعة الليلية.

3-شفط كميات محدودة من الحليب

يمكن للأم شفط كميات محدودة من الحليب عند الشعور بالامتلاء أو الانزعاج، دون تفريغ الثدي بالكامل، ما يساعد على تخفيف الضغط وتقليل إنتاج الحليب تدريجياً، وقد تستغرق هذه العملية من 5 إلى 10 أيام بحسب كمية الحليب التي ينتجها الجسم.

4-تقليل تناول السوائل

من الوسائل المساعدة أيضاً تقليل تناول السوائل بشكل معتدل، إذ قد يؤدي ذلك إلى خفض إنتاج الحليب بصورة طبيعية.

تقليل السوائلتقليل السوائل لخفض حليب الثدي 

5-الكمادات الباردة

استخدام الكمادات الباردة بعد الاستحمام لتخفيف التورم والانزعاج.

6-ممارسة النشاط البدني المعتدل

يشير مختصون إلى أن ممارسة النشاط البدني المعتدل أو المكثف قد يساهم في تقليل إنتاج الحليب، نظراً لاستهلاك الجسم طاقة أكبر بعيداً عن عملية الإدرار.

7-ارتداء حمالة صدر مريحة

ارتداء حمالة صدر مريحة وداعمة دون أن تضغط على الثديين أو تعيق الدورة الدموية.

8-شرب شاي المريمية

كما يُعتقد أن شرب شاي المريمية قد يساعد في تقليل إدرار الحليب لدى بعض النساء.

العلاج الدوائي خيار أخير

في بعض الحالات الخاصة، قد يلجأ الأطباء إلى وصف أدوية مخصصة لتجفيف حليب الثدي، مثل دواء كابيرجولين، إلا أن استخدام هذه الأدوية يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق، نظراً لما قد تسببه من آثار جانبية تشمل الصداع والغثيان، والدوار واضطرابات الجهاز الهضمي أو القلب.

وتُستخدم هذه الأدوية عادة في حالات محددة مثل:

-إصابة الأم بأمراض خطيرة أو معدية.

-ولادة طفل يعاني من تشوهات تمنع الرضاعة.

-حالات الإجهاض أو وفاة الجنين.

ولا يُنصح باستخدام الأدوية بغرض إيقاف الرضاعة الطبيعية بشكل سريع دون سبب طبي واضح، إذ تُعد الطرق الطبيعية أكثر أماناً وأقل خطورة في معظم الحالات.

متى يُنصح بإيقاف الرضاعة الطبيعية؟

توصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى، والاستمرار بها حتى عمر عامين إلى جانب الأغذية التكميلية، إلا أن هناك حالات تستوجب التوقف المؤقت أو الدائم عن الرضاعة، من بينها:

-إصابة الأم بفيروس نقص المناعة البشرية أو أمراض معدية نشطة.

-إصابة الطفل بحالات تمنع الرضاعة مثل التشوهات الخلقية أو الاضطرابات العصبية.

-إصابة الأم بعدوى فيروسية أو بكتيرية نشطة في الثدي.

-تعاطي الأم للمخدرات أو الأدوية المحظورة أثناء الرضاعة.

وفي مثل هذه الحالات، يمكن الاعتماد على الحليب الصناعي كبديل آمن، مع إمكانية الاستمرار في شفط الحليب للحفاظ على إنتاجه إذا كان التوقف مؤقتاً، إلى أن يسمح الطبيب بالعودة إلى الرضاعة الطبيعية.