هل لاحظت من قبل شعورك بآلام شديدة في يديك خلال فصل الشتاء؟ قد يكون ذلك علامة على إصابتك بـ قضمة الصقيع، وفي هذه الحالة، يُنصح بزيارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب الذي يساهم في تخفيف الأعراض.
خلال السطور التالية، تستعرض "بوابة صحة" المراحل المختلفة التي تمر بها عند الإصابة بـ قضمة الصقيع، وتأثير كل مرحلة على صحتك، وفقاً لما ذكره "Cleveland Clinic".
تختلف أعراض قضمة الصقيع بناءً على المرحلة التي تمر بها وشدة تلف الجلد الناتج عن البرد، وتشتمل على ما يلي:
أعراض قضمة الصقيع
-لسعة الصقيع: أثناء لسعة الصقيع أو المرحلة الأولى من قضمة الصقيع، يتحول لون الجلد إلى اللون الأحمر أو الأرجواني، وبالإضافة إلى ذلك، يشعر المصاب بالبرد أو الألم الشديد، وبعد فترة تلاحظ نتوءات حمراء صغيرة على الأصابع، ما يزيد من تورمها، وبناءً على ذلك، ينبغي التحدث من الطبيب عما تعاني منه.
-قضمة الصقيع السطحية: هذه هي المرحلة الثانية من قضمة الصقيع، كما أن البشرة تكون دافئة للغاية، ما يزيد من الوخز والانتفاخ، وفي بعض الأوقات تلاحظ تقشيراً واضحاً في البشرة بالإضافة إلى الكدمات، وفي هذه الحالة، يفضل تجنب التعرض لأشعة الشمس لأن ذلك يمكن أن يفاقم الحالة الصحية ويزيد من احمرار البشرة.
-قضمة الصقيع الشديدة (العميقة): في المرحلة الثالثة من قضمة الصقيع، تتجمد الطبقات السفلية من الجلد (الأنسجة تحت الجلد) ويبدأ الخدر الكلي، ويكون من الصعب تحريك المنطقة المصابة بقضمة الصقيع أو لا تتمكن من تحريكها بشكل طبيعي؛ لذا يفضل الحصول على العناية الطبية الفورية.
وبالإضافة إلى ذلك، ستظهر بثور كبيرة على الجلد المصاب بقضمة الصقيع بعد يوم أو يومين من التعرض للبرد، وبعد فترة يتحول لون البشرة إلى اللون الأسود، ويرجع ذلك إلى موت الخلايا بعد التعرض للتجمد.
قضمة الصقيع الشديدة تجمد الطبقات السفلية من الجلد
وفي هذا الصدد، التعرض لـ قضمة الصقيع يُعد من المشاكل الصحية التي يمكن أن تتعرض لها خلال فصل الشتاء؛ لذا يفضل تطبيق كريمات طبية خلال الأشهر الباردة، لتجنب ظهور هذه الحالة المرضية.