ينتقل مرض اليد والقدم والفم عن طريق التعرض المباشر لإفرازات وسوائل شخص مصاب مثل إفرازات الأنف أو الحلق، واللعاب، والسائل الذي يخرج من البثور.
تعتبر الجروح جزءاً لا يتجزأ من مرحلة الطفولة، فنشاط الأطفال المتزايد يجعلهم عرضة للسقوط والكدمات والجروح المختلفة.
نيويورك تحظر بيع مكملات بناء العضلات وفقدان الوزن للقاصرين، لحماية المراهقين من منتجات غير منظمة تُهدد الصحة.
يوصي خبراء الصحة بأن يبدأ الأطفال النوم على الوسادة بين عمر 2-3 سنوات، حيث تتطور الرقبة والأكتاف جيداً بما يكفي لاستخدام الوسادة دون إزعاج.
الخروج للطبيعة يُخفّض التوتر، يُعزز فيتامين د، يُحسن النوم والصحة النفسية للأطفال. استفد من الحدائق والأنشطة الخارجية.
اختيار الأطعمة المناسبة لطفلك أثناء المرض قد يُحدث فرقاً كبيراً في تسريع التعافي وتحسين الحالة العامة، والتركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.
يبدأ الأطفال معرفة أسمائهم والاستجابة لها بعمر 6 أشهر، ولكن إذا لم يستجب الأطفال في هذا العمر، فلا تشعر بالإحباط، حيث يختلف كل طفل عن الآخر.
استيقاظ الأطفال ليلاً قد يكون لأسباب مرضية بما في ذلك انسداد أو سيلان الأنف، والبرد، والسعال، والحمى، واضطرابات الجهاز الهضمي.
شيب الأطفال قد يكون وراثياً أو بسبب نقص فيتامينات، أو تلوث، أوأمراض كالبهاق والغدة الدرقية، أو الأغذية غير الصحية، ويتطلب متابعة طبية.
يحدث التهاب البنكرياس الحاد عند الأطفال بسبب أن العصارات الهضمية نشطت قبل خروجها من البنكرياس، ما يتسبب في الهضم الذاتي لأنسجة البنكرياس.
لتوفير احتياجات الأطفال الغذائية كاملة ودون رفع الكوليسترول، ينبغي تنويع طعامهم ليشمل الفواكه والخضراوات الطازجة، ودقيق الشوفان، والزبادي اليوناني.
لحماية الأطفال شتاءً، جففهم جيداً، ارتدِ ملابس مريحة، استخدم ماءً نظيفاً، عزز المناعة بحليب الثدي والغذاء المتوازن، وتجنب العدوى.
تعزيز مناعة الطفل في الشتاء يتطلب إدخال أطعمة مثل الخضراوات الورقية، البازلاء، الفواكه الطازجة والجافة لنظام غذائه.
اختاري وجبات خفيفة صحية للأطفال لدعم نموهم مثل بذور الشيا، والكرفس بزبدة الفول السوداني، وأصابع الكوسا بالجبن، والكمثرى بالريكوتا.
البواسير هي أوردة منتفخة في فتحة الشرج والمستقيم السفلي، ويمكن أن تصيب الأطفال في أي عمر، ويعد الإمساك والسمنة من بين الأسباب الرئيسية للإصابة.
يسبب الإفراط في استخدام الشاشات سمنة الأطفال، كما يميلون إلى نمط حياة خامل مما يقلل من نشاطهم ويزيد من فرص الكسل لديهم.
عند إصابة طفلك بنقص توتر العضلات، يُنصح بمساعدته على أداء بعض التمارين المنزلية التي تساهم في تقوية العضلات، مثل: شد الحبل، وتغيير مكان الألعاب.
التعرض العالي للفلورايد يسبب أضرار في الأسنان والعظام ، كما يؤثر على معدل الذكاء لدى الأطفال، وويؤثر على الدماغ النامي مما يشكل خطرًا على الأطفال والحوامل.
زيت الأرجان يعزز صحة الأطفال فيعمل على تقوية المناعة، ويعالج الالتهابات والطفح الجلدي ولدغات الحشرات، وبلسم للشعر، ويعمل على ترطيب البشرة.
متلازمة درافيت تؤدي لمشكلات عصبية وصحية خطيرة، من ضعف الأعصاب والتهابات، لمشاكل العظام والقلب وتطور التأخر الإدراكي لدى الأطفال.
يمكن للشاي الأخضر أن يسبب مشاكل للأطفال منها: اضطراب النوم، ويؤثر بالسلب على امتصاص الحديد، ويفاقم فقر الدم، ويضعف عظام الطفل، والإسهال.