كيف تؤثر الأطعمة المالحة في صحة الأطفال؟ الكمية الآمنة ومخاطر زيادتها

رغم أن الملح من المركبات التي يحتاجها الجميع في الأنظمة الغذائية إلا أنه يجب الحرص عند إضافته لطعام الأطفال، فالكليتين لا تزالان في مرحلة النمو وغير قادرتين على معالجة كميات كبيرة منه؛ لذا يجب على الأمهات الانتباه لكمية الملح المناسبة للأطفال.

ويسهم الإفراط في تناول الملح خلال مرحلة الطفولة في تفضيل الأطعمة المالحة طوال العمر، وبناءً على ذلك تسلط "بوابة صحة" الضوء على الكمية الآمنة من الملح للأطفال وماذا يحدث للجسم عند تناول كمية زائدة منه؟

ماذا يحدث للطفل عند تناول كميات زائدة من الملح؟

يحسن الملح من مذاق طعام الأطفال ليشجعهم على تناوله، وعند فطام الطفل، تقدم بعض الأمهات أطعمة تحتوي على المزيد من الملح أو يضعن نفس كمية الملح التي يضعنها للبالغين.

ولا يستطيع الأطفال تصفية الملح الزائد بكفاءة الكلى لدى البالغين، حيث يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالملح إلى إتلاف الكليتين، ويؤثر النظام الغذائي الغني بالملح على صحة الطفل وتفضيلاته الغذائية على المدى الطويل، بحسب ما ذكره موقع Healthline.

تناول كميات زائدة من الملحيؤثر النظام الغذائي الغني بالملح على صحة الطفل وتفضيلاته الغذائية 

ويسبب تناول الملح الزائد تفضيل الأطفال للأطعمة المصنعة المالحة وهي ليست غنية بالعناصر الغذائية، ولا يستطيع الطفل تناول الأطعمة الصحية منخفضة الملح كالخضراوات.

ويمكن أن تسبب الأطعمة الغنية بالملح ارتفاع ضغط الدم في مرحلة الطفولة والمراهقين ما يزيد من خطر إصابتهم بأمراض القلب.

ما هي كمية الملح الآمنة للأطفال؟

يحصل الأطفال الصغار الأقل من 6 أشهر على احتياجاتهم اليومية من الصوديوم من حليب الأم والحليب الصناعي وحدهما، وبالنسبة للأطفال بين عمر 7-12 شهراً يحصلون على الملح من الرضاعة ومن بعض الأطعمة التكميلية غير المصنعة؛ لذا يوصي الخبراء بعدم إضافة الملح إلى طعام الطفل خلال الـ12 شهراً الأولى من عمره.

تناول كميات زائدة من الملحيُوصي بعدم إضافة الملح إلى طعام الطفل خلال الـ12 شهراً الأولى

ووفق الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) فإن تناول 1100 ملليجرام من الصوديوم يومياً - أي ما يعادل نصف ملعقة صغيرة من ملح الطعام- آمن ومناسب للأطفال من عمر 1-3 سنوات.

طريقة اكتشاف الكمية الزائدة من الملح للأطفال

تناول الطفل لوجبة مملحة يشعره بالعطش، وبمرور الوقت يمكن أن يصاب الطفل الذي يتناول كمية زائدة من الملح بفرط صوديوم الدم، وتركه دون علاج يساهم في معاناة الطفل من الانفعال والنعاس والخمول.