مراجعة علمية حتى 2024 تشير إلى أن الصيام المتقطع لا يحقق فرقاً ملحوظاً في فقدان الوزن مقارنة بالأنظمة التقليدية خاصة مع المصابين السمنة.
يلجأ البعض إلى المكملات الغذائية لتعزيز عملية الأيض ودعم حرق السعرات الحرارية، وهي العملية التي يحول فيها الجسم الطعام إلى طاقة تستخدمها خلايا الجسم للقيام بوظائفها الحيوية والحفاظ على الصحة العامة.
استعادة الوزن الصحي بعد الولادة هدف تسعى إليه كثير من الأمهات خاصة مع التخطيط لحمل جديد أو الرغبة في استعادة النشاط والحيوية
تشير دراسات محدودة إلى أن أجهزة الاهتزاز قد تساعد في إنقاص الوزن وبناء العضلات عند دمجها بنمط حياة صحي، لكنها ليست بديلًا للرياضة والتغذية السليمة.
حبوب إنقاص الوزن الجديدة من فئة GLP-1 تقدم بديلاً فعالًا للحقن، بفعالية قريبة وتحديات تتعلق بالوقت والتكلفة ونمط الحياة.
أشارت دراسة عُرضت عام 2026 إلى أن أدوية GLP-1 مثل أوزيمبيك وويجوفي قد تقلل خطر ورم القولون مقارنة بالأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية والستاتينات.
طرح قرص "ويجوفي" اليومي في 2026 يوسّع إتاحة أدوية GLP-1 ويقدم فعالية قريبة من الحقن مع سهولة استخدام للراغبين في إنقاص الوزن
انتشرت الحمية الكوري مؤخراً على نطاق واسع كأحد الأنظمة الغذائية التي تهدف إلى إنقاص الوزن خلال فترة زمنية قصيرة، فكيف تقوم بها؟
الصيام المتقطع نظام شائع لإنقاص الوزن رغم فوائده الصحية، فالبعض يواجه تحدي في السيطرة على الجوع، لذا يمكن مواجهته بطرق بسيطة
مع انخفاض درجات الحرارة، تميل وجبات الشتاء إلى أن تكون دسمة وغنية بالدهون والنكهات مثل الحساء والمخبوزات، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن بسرعة
أظهرت بيانات سريرية أن أدوية GLP-1 لمرضى السكري من النوع الثاني ارتبطت بانخفاض خطر الصرع مقارنة بعلاجات أخرى، مع بروز سيماجلوتايد
اكتسب نظام الكيتو الغذائي شهرة واسعة لإنقاص الوزن وتحسين الصحة، لكن يواجه قد يسبب أعراض مزعجة تُسمى بـ"إنفلونزا الكيتو".. فما هي؟
قد لا تحقق أدوية إنقاص الوزن النتائج المرجوة إذا لم تقم بإجراء تغييرات على نمط حياتك أو تناولتها بشكل غير منتظم
الصيام المتقطع هو نظام غذائي يعتمد على تنظيم توقيت تناول الطعام بدلاً من التركيز على نوع الطعام، واكتسب شعبية واسعة بفضل فوائده الصحية
يتوقف ما يقرب من ثلث الناس عن حقن إنقاص الوزن، بعد 6 أشهر فقط، نتيجة التعرض لآثار جانبية كالغثيان والإسهال، الأشخاص الذين يتوقفون عنها
في ظل انتشار الأنظمة الغذائية الحديثة التي تدعو إلى خفض الكربوهيدرات أو الاستغناء عنها يلجأ الكثيرون إلى هذا النهج، لتحقيق حلم فقدان الوزن.
يشهد مجال علاج السمنة وارتفاع السكر في الدم، تطورات متسارعة خلال السنوات الأخيرة، نتيجة سعي الأطباء، وشركات الأدوية، إلى ابتكار حلول فعالة.
الكيتو أحد أكثر الأنظمة الغذائية رواجًا في السنوات الأخيرة، ليس فقط لفوائده في إنقاص الوزن، بل لاهتمام العلماء المتزايد بتأثيره على الصحة
أبحاث حديثة تشير إلى أن النظام النباتي الغني بالألياف الطبيعية قد يساعد بشكل فعّال في خسارة الوزن وتحسين صحة الجسم العامة عند اتباعه بطريقة متوازنة
أظهر العقار الفموي الجديد Orforglipron نتائج واعدة بخسارة وزن تصل إلى نسبته 12.4٪ وتحسين مؤشرات القلب خلال 72 أسبوعًا من التجارب السريرية.
يُسهم اختيار المشروبات المناسبة، في نجاح أي نظام غذائي، ولكن تُعيق المشروبات ذات السعرات الحرارية، أو التي تحتوي على السكريات فقدان الوزن.