يعد الصيام المتقطع أحد أكثر الأنظمة الغذائية شيوعاً لإنقاص الوزن، إذ يعتمد على التناوب بين فترات الصيام وفترات الإفطار، وهو ما يجعل الالتزام به تحدياً للبعض رغم فوائده الصحية المتعددة.
ولتحقيق أقصى استفادة من هذا النظام، ينصح الخبراء بالتركيز على تناول الأطعمة الطازجة والمشبعة والابتعاد عن الأطعمة المصنعة إلى جانب منح الجسم قسطاً كافياً من الراحة.
الصيام المتقطع هو أسلوب غذائي يقوم على التناوب بين أيام الصيام وأيام الإفطار، حيث يُسمح بتناول الطعام خلال أيام الإفطار مع ضرورة الالتزام بوجبات متوازنة، في حين يتم تقليل السعرات الحرارية في أيام الصيام بشكل مدروس.
ويؤكد خبراء التغذية أهمية تجنب الوجبات الغنية بالسعرات الحرارية مباشرة بعد انتهاء الصيام، مع الاعتماد على الأطعمة المشبعة التي تحتوي على الألياف والدهون الصحية، والبروتينات قليلة الدهون والحبوب الكاملة.
فوائد الصيام المتقطع
بحسب ما ذكره موقع "Times Now"، أن العديد من الدراسات أشادت بالصيام المتقطع لما له من فوائد متعددة أبرزها:
-المساعدة على إنقاص الوزن
-تنظيم عملية الهضم
-تحسين مستويات السكر في الدم
-الحفاظ على النشاط والحيوية
يشير الخبراء إلى أن إبطاء وتيرة تناول الطعام يلعب دوراً مهماً في التحكم بالشهية، ويمكن دعم ذلك من خلال ممارسة التأمل الموجه لمدة 4 إلى 5 دقائق يومياً، ما يساعد على تحسين التركيز الذهني وتناول الطعام بوعي أكبر.
وتُظهر الدراسات أن تناول الطعام ببطء وعلى دفعات صغيرة يعزز الشعور بالشبع، ويقلل من استهلاك السعرات الحرارية.
ينصح الخبراء بعدم ممارسة التمارين الشاقة في أيام الصيام، والاكتفاء بجعلها أيام راحة، مع إمكانية ممارسة تمارين التمدد الخفيفة أو اليوجا، فإجهاد الجسم خلال الصيام قد يزيد من خطر الإرهاق والإصابات.
تساعد بعض الأطعمة على الشعور بالامتلاء لفترات أطول، ومن أبرزها:
-الأفوكادو
-البيض
-المكسرات والبذور
-البقوليات
-المأكولات البحرية
-الفواكه والخضراوات
ويُفضل إعطاء هذه الأطعمة أولوية خاصة خلال أيام الصيام.
الأطعمة المشبعة
خلال أيام الصيام، يُنصح بألا يتجاوز إجمالي السعرات الحرارية 500 سعرة حرارية.
ويؤكد الخبراء على أهمية جودة الطعام، مع تقليل الأطعمة المصنعة، والتركيز على الأغذية الطازجة الغنية بالعناصر الغذائية.
ويمكن تناول الحلويات من وقت لآخر باعتدال، بشرط موازنتها بالفواكه والخضراوات؛ لضمان حصول الجسم على احتياجاته من الفيتامينات والمعادن.
تلعب الأعشاب والتوابل دوراً مهماً في تعزيز القيمة الغذائية للطعام، ومن أبرزها الريحان وإكليل الجبل والكزبرة وعصير الليمون، وتوفر هذه الإضافات فوائد عدة، منها:
-المساعدة على تقليل الالتهابات
-تحسين نكهة الطعام وجعله أكثر إشباعاً
-تزويد الجسم بمضادات الأكسدة