يلجأ البعض إلى المكملات الغذائية؛ لتعزيز عملية الأيض ودعم حرق السعرات الحرارية، وهي العملية التي يحول فيها الجسم الطعام إلى طاقة تستخدمها خلايا الجسم للقيام بوظائفها الحيوية والحفاظ على الصحة العامة.
وعلى الرغم من أن النظام الغذائي المتوازن ونمط الحياة الصحي يظلان الوسيلة الأكثر فاعلية، إلا أن بعض المكملات الغذائية قد تلعب دوراً مساعداً في تعزيز الطاقة وتحفيز التمثيل الغذائي، بشرط استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي.
عملية الأيض هي الأساس الذي يعتمد عليه الجسم في تحويل الطعام إلى طاقة، ويمكن لبعض المكملات الغذائية عند دمجها مع نظام غذائي متوازن ونمط حياة نشط، أن تسرع عملية الأيض؛ مما قد يساعد في إنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة.
ومع ذلك، لا تزال الأبحاث حول فعالية المكملات الغذائية لتعزيز الأيض محدودة، ويجب ألا تعتبر بديلا عن نمط حياة صحي، وبحسب ما ذكره موقع Verywell Health ، هناك أبرز المكملات الغذائية لتعزيز الأيض:
يثعد الشاي الأخضر أحد أشهر المكملات الغذائية، لما له من فوائد صحية متنوعة منها دعم عملية الأيض للدهون وزيادة معدل حرق السعرات الحرارية، ويعتقد أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه مثل إيبيجالوكاتشين جالات هي المسؤولة عن هذه التأثيرات.
كما أن مستخلص الشاي الأخضر يمكن أن يحسن مستويات هرمون اللبتين الذي ينظم استقلاب الدهون، ويعزز التحكم في مستويات السكر في الدم.
الشاي الأخضر
تلعب فيتامينات ب دوراً رئيسياً في العمليات الكيميائية اللازمة لاستقلاب الطاقة داخل الجسم، كما أن مكملات فيتامينات ب المركبة قد تقلل من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، وتحسن عملية الأيض مع تعزيز التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة.
الحديد ضروري لإنتاج الطاقة ونقصه قد يؤدي إلى انخفاض النشاط والطاقة، ما يؤثر على عملية الأيض، بالإضافة إلى أن مكملات الحديد قد تساعد في تعزيز التمثيل الغذائي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد أو السمنة.
ينتج الجسم 5-HTP طبيعيا من الحمض الأميني تريبتوفان ويساهم في إنتاج هرمون السيروتونين، كما أن مكملات 5-HTP قد تقلل الشهية وتساهم في التحكم بالوزن، مع إمكانية تقليل دهون البطن. ومع ذلك، يجب توخي الحذر لأنه قد يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة السيروتونين عند استخدامه مع أدوية أخرى تؤثر على مستويات السيروتونين.
الكافيين منبه للجهاز العصبي وقد يساهم في زيادة معدل الأيض الأساسي، وبالتالي تعزيز حرق الدهون والكربوهيدرات، كما يستخدمه الرياضيون لتحسين الأداء والطاقة.
الكافيين لزيادة الحرق
رغم أن معظم المكملات الغذائية تعتبر آمنة، إلا أنها قد تسبب آثاراً جانبية مثل:
-اضطرابات الجهاز الهضمي مثل غثيان وإسهال وإمساك وتشنجات عضلية.
-الأرق أو اضطرابات النوم.
-تفاعلات دوائية عند تناول أدوية أخرى، تؤدي أحيانا إلى فقدان فاعلية الدواء أو حدوث مضاعفات.
كما يجب على الفئات الخاصة توخي الحذر مثل النساء الحوامل والمرضعات والأطفال الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة أو من يستعدون لعملية جراحية.
من الضروري استشارة طبيب أو أخصائي تغذية قبل تناول أي مكملات لتعزيز الأيض خاصة في الحالات التالية:
-الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
-وجود عملية جراحية قادمة.
-تناول أدوية موصوفة.
-وجود حالات صحية مزمنة.
-الرغبة في إعطاء المكملات للأطفال.