في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو تطوير منظومة التقييم التربوي والاعتماد على الأدوات الرقمية الحديثة، أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، عن إطلاق تقييم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من خلال المركز المصري للاختبارات - أحد مشروعات الصندوق - وذلك بهدف توفير أداة علمية دقيقة تساعد أولياء الأمور والمعلمين على فهم أنماط السلوك المرتبطة بالانتباه والتركيز والنشاط الحركي لدى الأطفال.
ويأتي إطلاق هذا التقييم في إطار الاهتمام المتزايد بالكشف المبكر عن الاضطرابات النمائية العصبية التي تؤثر على قدرة الطفل على التعلم والتفاعل داخل البيئة التعليمية والاجتماعية، حيث يعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من أكثر الاضطرابات شيوعاً في سنوات الطفولة المبكرة، لما له من تأثير مباشر على الانتباه والتنظيم السلوكي والتحصيل الدراسي.
تقييم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
ويعتمد التقييم على نموذج علمي متطور مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحليل الاستجابات بصورة فورية وتقديم نتائج دقيقة مصحوبة بتفسيرات مبسطة تساعد الأسرة والمعلمين على اتخاذ قرارات تربوية قائمة على أسس علمية وبيانات موضوعية.
تم تصميم التقييم بطريقة سهلة ومرنة تتيح لأولياء الأمور والمعلمين استخدامه بكفاءة، مع توفير نتائج فورية مدعومة بتحليلات وتفسيرات مبسطة تسهم في تعزيز فهم سلوكيات الأطفال داخل البيئة التعليمية والمنزلية.
وهذه الخطوة تمثل إضافة جديدة لمنظومة التقييم التربوي في مصر وتسهم في دعم الاكتشاف المبكر وتوجيه التدخلات التعليمية والسلوكية بصورة أكثر فاعلية، بما يعزز فرص الأطفال في التعلم والنمو بصورة صحية ومتوازنة.
ووفقا لما ذكره موقع كليفلاند كلينك، هناك أعراض مبكرة قد تكشف إصابة طفلك باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
وتنقسم أعراضه إلى مجموعتين رئيسيتين: أعراض قلة الانتباه وأعراض فرط النشاط والاندفاع.
قد تلاحظ على طفلك مجموعة من السلوكيات المرتبطة بصعوبة التركيز مثل:
تجنب المهام التي تحتاج إلى تركيز لفترة طويلة.
ارتكاب أخطاء بسبب عدم الانتباه للتفاصيل.
النسيان المتكرر للواجبات أو المهام اليومية.
سهولة التشتت بالمؤثرات المحيطة أو بالأفكار الشخصية.
صعوبة تنظيم الأدوات أو الأنشطة اليومية مثل الواجبات المدرسية.
ضعف القدرة على متابعة الشرح أو إنهاء المهام حتى النهاية.
فقدان الأدوات المدرسية أو الأشياء المهمة بشكل متكرر.
الظهور بمظهر الشرود أثناء الحديث المباشر.
البدء في المهام دون إكمالها.
الشعور الدائم بالحركة للأطفال
وتظهر هذه الأعراض في صورة حركة زائدة وصعوبة في التحكم بالسلوك مثل:
كثرة الحركة وعدم القدرة على الجلوس بهدوء.
النهوض من المقعد في أوقات غير مناسبة.
صعوبة اللعب أو أداء الأنشطة الهادئة.
مقاطعة الآخرين أثناء الحديث أو اللعب.
التسرع في الكلام أو إنهاء جمل الآخرين.
صعوبة انتظار الدور في الأنشطة المختلفة.
الجري أو التسلق في أوقات غير مناسبة.
الشعور الدائم بالحركة
كثرة الحديث دون مراعاة السياق الاجتماعي.