يعد الاستيقاظ على تنميل أو وخز في اليدين من التجارب الشائعة التي قد تثير القلق لدى الكثيرين خاصة إذا تكررت بشكل ملحوظ، وفي حين ترتبط هذه الحالة غالباً بوضعيات نوم غير مريحة، فإنها قد تكون أحياناً مؤشراً على مشكلات صحية تحتاج إلى الانتباه.
تنميل اليد هو فقدان مؤقت أو مستمر للإحساس الطبيعي وقد يظهر على شكل وخز أو خدر أو ضعف في الإحساس ويحدث عادة نتيجة اضطراب في الإشارات العصبية بين اليد والدماغ، وذلك حسب ما ذكره موقع تايمز أوف إنديا.
يرتبط تنميل اليدين بعدة عوامل أبرزها:
مثل النوم على الذراع أو ثني الرسغ والمرفق لفترات طويلة، ما يؤدي إلى ضغط مؤقت على الأعصاب.
النوم الخاطئ على الذراع
تنتج عن ضغط على العصب المتوسط في الرسغ وتظهر أعراضها بشكل أوضح خلال الليل.
يحدث نتيجة ثني المرفق لفترات طويلة ويسبب تنميلاً في جانب الخنصر من اليد.
قد يؤدي إلى ضعف الأعصاب والشعور بتنميل مستمر.
مثل اعتلال الأعصاب المرتبط بمرض السكري أو اضطرابات العمود الفقري العنقي.
رغم أن التنميل العرضي غالباً ما يكون غير خطير، فإن هناك علامات تستدعي استشارة الطبيب منها:
استمرار التنميل أو تزايده مع الوقت
مصاحبته لألم أو ضعف في العضلات
ظهوره المفاجئ دون سبب واضح
تأثيره على الأنشطة اليومية مثل الإمساك بالأشياء
حدوثه في كلتا اليدين بشكل متزامن
تمارين خفيفة لتقليل الضغط على الأعصاب
وقد تشير هذه الأعراض إلى اضطرابات عصبية أو مشكلات في العمود الفقري أو انضغاط مزمن للأعصاب.
يمكن تقليل فرص الإصابة بتنميل اليدين أثناء النوم من خلال بعض الإجراءات البسيطة مثل:
تعديل وضعية النوم: تجنب الضغط على الذراعين والحفاظ على استقامة الرسغين.
استخدام دعامات للرسغ: خاصة في حالات النفق الرسغي.
ممارسة تمارين خفيفة: لتحسين الدورة الدموية وتقليل الضغط على الأعصاب.
علاج الأسباب الكامنة: مثلأو الأمراض المزمنة.
اتباع نمط حياة صحي: يشمل التحكم في مستوى السكر وتجنب إجهاد اليدين المتكرر.