عند الإصابة بالصداع الصباحي فإنك تعاني من صباح مقلق وتشعر بالانزعاج، ولتجنبه يجب تغيير نمط الحياة، كاتباع جدول للنوم وتناول الطعام الصحي.
لتشخيص الجمود يقوم الطبيب بمجموعة من الفحوصات للقلب والرئتين والبطن والجهاز العصبي وفحوصات الدم، وقد يوصي بالتخطيط الكهربائي للدماغ.
تقل ساعات النوم مع العمر بسبب الأرق أو الأمراض. يشمل العلاج تعديل العادات، والعلاج السلوكي، واختبار النوم لتحسين الجودة.
إذا كنت تعاني من اضطرابات النوم فمكملات الميلاتونين تعزز من جودة النوم، ولكن احترس من تناول جرعات عالية فقد تسبب بعض الآثار الجانبية.
الميلاتونين يُحسّن النوم بأمان عند الجرعات المعتدلة، لكن استخدامه يومياً يتطلب استشارة طبيب. عزّز نومك بعادات صحية.
هل تعلم أن تناول كوب من الكمون الدافئ قبل النوم خلال الشتاء، يقدم لك بعض الفوائد الصحية، فيحسن النوم ويقوي المناعة ويقي من أمراض القلب.
الضوضاء الوردية، كصوت المطر أو الرياح، تُحسن النوم وتساعد على الاسترخاء، ما يقلل من الأرق ويحسن التركيز في الحياة اليومية.
هناك فوائد صحية عديدة للريحان منها: علاج نزلات البرد، وتحسين الهضم، ومكافحة ارتفاع ضغط الدم، ومنع النوبات القلبية وتصلب الشرايين.
الأرق المزمن هو اضطراب شائع يتجاوز مجرد صعوبة في النوم، ليصبح تحدياً مستمراً يؤثر في الصحة الجسدية والعقلية للأشخاص، حسب الأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM).
المصابون بفقر الدم عادةً يظهر عليهم بعض الأعراض مثل: التعب والدوار والضعف، إضافةً إلى اضطرابات النوم.
استخدام الحبوب المنومة بشكل يومي يمكن أن يسبب آثاراً جانبية متعددة، منها: النعاس المفرط نهاراً وقلة التركيز، ومشاكل في التوازن والتفكير.
الأشواجندا من أكثر الأعشاب التي أصبحت لها شعبية كبيرة، وذلك لقدرتها على تقليل التوتر وتحسين النوم وزيادة الأداء الرياضي.