يعتقد كثيرون أن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف يؤدي تلقائياً إلى زيادة حرق السعرات الحرارية، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى عكس ذلك جزئيًا. فبينما يزداد النشاط البدني لدى البعض خلال الصيف بسبب قضاء وقت أطول في الخارج، إلا أن الجسم في الواقع قد يحرق سعرات حرارية أقل مقارنة بفصل الشتاء، حيث يعمل الجسم بجهد أكبر للحفاظ على حرارته الداخلية في الأجواء الباردة.
ويؤكد خبراء التغذية أن الفرق في معدل الحرق بين الفصول لا يرتبط فقط بدرجة الحرارة، بل يتأثر أيضًا بنمط الحركة، والعادات الغذائية، ومستوى النشاط اليومي.
وفي ما يلي 5 نصائح فعالة لمساعدة الجسم على تحسين عملية التمثيل الغذائي خلال الصيف بحسب التقرير الذي نشره موقع New York post:

لا يشترط أن تكون الحركة عبارة عن تمرين رياضي مكثف. المشي القصير، أو استخدام الدرج بدل المصعد، أو حتى الوقوف أثناء المكالمات الهاتفية، يمكن أن يرفع معدل حرق السعرات بشكل ملحوظ ويقلل من الخمول اليومي.
تُعد تمارين المقاومة من أهم الوسائل لدعم عملية الأيض، لأنها تساعد على بناء الكتلة العضلية، والتي بدورها تستهلك سعرات حرارية حتى في أثناء الراحة، ما يجعلها من أكثر الطرق فعالية لتعزيز الحرق.
شرب كميات كافية من الماء يساعد الجسم على أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، ويدعم عمليات التمثيل الغذائي. وينصح الخبراء بشرب ما لا يقل عن لترين يوميًا مع تعديل الكمية حسب الحالة الصحية والنشاط البدني.
تناول الأطعمة الغنية بالبروتين يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية، ويزيد من معدل الطاقة التي يستهلكها الجسم أثناء الهضم مقارنة بالدهون والكربوهيدرات، مما يدعم عملية الحرق بشكل طبيعي.

الأطعمة غير المصنعة مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة تدعم صحة الجهاز الهضمي وتوازن الأنسولين، مما ينعكس إيجابًا على عملية الأيض والتحكم في الوزن.
بالرغم من أن الصيف لا يعني بالضرورة زيادة حرق السعرات، إلا أن تبني نمط حياة نشط ومتوازن يمكن أن يساعد في الحفاظ على معدل أيض صحي طوال العام، مع الاستفادة من الحركة اليومية والعادات الغذائية السليمة لتحقيق أفضل النتائج.