في يومها العالمي.. هل البطاطس تعيق فقدان الوزن؟

تزامناً مع اليوم العالمي للبطاطس يعتقد الكثير من الأشخاص أنها  سبب في زيادة الوزن، ما يدفع البعض إلى حذفها تماماً من النظام الغذائي عند محاولة خسارة الوزن، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن البطاطس ليست بالضرورة طعاماً ضاراً، وأن طريقة تحضيرها والكمية المتناولة هما العاملان الأكثر تأثيراً على الوزن والصحة.

وبحسب خبراء التغذية بجامعة هارفارد، فإن البطاطس تحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل البوتاسيوم، وفيتامين C، والألياف، خاصة عند تناولها بقشرتها، ما يجعلها جزءاً من نظام غذائي متوازن إذا تم تحضيرها بطريقة صحية.


لماذا ترتبط البطاطس بزيادة الوزن؟

يوضح متخصصون أن المشكلة لا تكمن في البطاطس نفسها، بل في طرق الطهي الشائعة مثل القلي وإضافة الزبدة والجبن والصلصات عالية الدهون والسعرات الحرارية.

كما أن البطاطس المقلية ورقائق الشيبسي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والملح، ما يزيد السعرات الحرارية ويرتبط بارتفاع خطر السمنة وأمراض القلب عند الإفراط في تناولها.

وتشير الدراسات إلى أن البطاطس تملك مؤشر جلايسيمي مرتفع نسبيا، ما يعني أنها قد ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة إذا تم تناولها بكميات كبيرة أو دون توازن مع البروتين والألياف.


هل يمكن تناول البطاطس أثناء الدايت؟

يؤكد خبراء التغذية أن البطاطس يمكن أن تكون جزءا من نظام غذائي صحي لانقاص الوزن، بشرط التحكم في الكمية وطريقة التحضير.

ويُنصح بتناول البطاطس المسلوقة أو المشوية بدلا من المقلية، مع دمجها بالخضروات والبروتينات الصحية للحصول على وجبة متوازنة تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

كما أن تبريد البطاطس بعد طهيها قد يزيد من كمية “النشا المقاوم”، وهو نوع من النشويات يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع.

الاعتدال هو الأساس

ويرى الخبراء أن حرمان الجسم من أطعمة معينة بشكل كامل قد لا يكون الحل الأفضل لخسارة الوزن، بل إن التوازن والاعتدال واختيار طرق الطهي الصحية هي العوامل الأهم للحفاظ على وزن صحي.

لذلك يمكن الاستمتاع بالبطاطس ضمن نظام غذائي متوازن، مع تجنب الإفراط والاعتماد على التحضير الصحي للحفاظ على الصحة والوزن في الوقت نفسه.