في حالات نادرة، قد يؤدي التهاب الجيوب الأنفية غير المعالج إلى ظهور ورم بوت المنتفخ (Pott's puffy tumor)، وهو كتلة مملوءة بسائل تتشكل في الجبهة نتيجة التهاب عظم الجبهة، وتتطلب رعاية طبية عاجلة.
وعلى الرغم من اسم الحالة، فإن التورم ليس ورماً حقيقياً أو سرطانياً، لكنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل تسمم الدم والنزيف الدماغي وجلطات الدماغ إذا لم يعالج فوراً.
"ورم بوت المنتفخ" هو التهاب يصيب عظم الجبهة ويؤدي إلى تكون خراج تحت جلد الجبين. وغالباً ما ينشأ نتيجة التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو الحادة، ولكنه قد يحدث أيضاً بعد إصابة مباشرة في الرأس مثل الضربات أو السقوط. وسُميت الحالة نسبة إلى الجراح الإنجليزي "سير بيرسيفال بوت" الذي وصفها لأول مرة في القرن الثامن عشر، وذلك حسب ما ذكره موقع (Cleveland Clinic).
التهاب الجيوب الأنفية وورم بوت المنتفخ
قد تشمل علامات ورم بوت المنتفخ ما يلي:
-تورم ملحوظ في الجبهة.
-صداع شديد.
-حمى أو ارتفاع درجة الحرارة.
-ألم عند الضغط على الجبهة أو حول الجيوب الأنفية.
-حساسية للضوء.
-سيلان الأنف.
-جحوظ العينين في بعض الحالات.
أكثر أسباب ورم بوت المنتفخ شيوعاً:
-التهابات الجيوب الأنفية.
-إصابات الرأس مثل السقوط أو الارتطام المباشر.
-التهابات الأسنان.
-لدغات الحشرات.
-تعاطي الكوكايين عن طريق الاستنشاق.
ومن عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة: ضعف جهاز المناعة، وفقر الدم، إضافة إلى السكري المزمن، والفشل الكلوي.
التهابات الأسنان وظهور ورم في الجبهة
إذا تركت الحالة دون علاج فقد تتطور إلى مضاعفات خطيرة تشمل:
-نزيف دماغي.
-التهاب السحايا.
-الإنتان (تسمم الدم).
-جلطات في أوردة الدماغ.
ويُعد التدخل الطبي المبكر أمراً حيوياً للحد من المخاطر المحتملة.
1-الجراحة الطارئة لتصريف العدوى، والتي قد تكون تنظير الجيوب الأنفية أو في بعض الحالات فتح الجمجمة.
2-المضادات الحيوية واسعة الطيف عن طريق الوريد لمدة 4–6 أسابيع لضمان القضاء على العدوى ومنع عودتها.
وفي حالة التأخير في العلاج قد يزيد خطر الوفاة أو المضاعفات الخطيرة. ويظهر الإحصاء أن حوالي 12% من المراهقين المصابين قد يواجهون مضاعفات مهددة للحياة إذا تأخر العلاج.
لا يمكن دائماً منع الحالة، لكن هناك خطوات لتقليل الخطر:
-متابعة التهابات الجيوب الأنفية المزمنة.
-زيارة طبيب الأسنان بانتظام.
-غسل اليدين باستمرار.
-ارتداء معدات واقية عند ممارسة الرياضات التي تعرض الرأس للاحتكاك.