هل جربت تناول البروبيوتيك مع أوميجا-3 معاً؟ نتائجهما مذهلة

يُحدث الجمع بين البروبيوتيك وأحماض أوميجا 3 الدهنية تأثيراً تآزرياً يفوق فوائد كل منهما على حدة؛ هذا المزيج الغذائي يعزز الصحة العامة من خلال تحسين وظائف الأمعاء، ودعم الكبد وخفض الالتهابات وحتى تقوية العضلات؛ مما يجعله إضافةً فعالةً للنظام الغذائي اليومي للحفاظ على صحة الجسم بشكل شامل.

تحسين صحة الأمعاء

توازن البكتيريا النافعة والضارة في الجهاز الهضمي "الميكروبيوم المعوي" أساسي للحفاظ على الصحة العامة؛ إذ يرتبط اختلال هذا التوازن بأمراض مزمنة مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وبعض أنواع الأورام.

يساعد تناول البروبيوتيك وأوميجا-3 على زيادة البكتيريا النافعة وتقليل البكتيريا المسببة للأمراض؛ مما يدعم الهضم والتمثيل الغذائي والجهاز المناعي والوظائف الإدراكية. كما يقلل هذا المزيج من الالتهابات في الجهاز الهضمي؛ مما يعزز صحة الأمعاء بشكل أفضل مما يمكن لأي من المكملين تحقيقه بمفرده، وذلك حسب ما ذكره موقع Verywell Health.

تحسين صحة الأمعاءتحسين صحة الأمعاء

خفض مستويات الالتهاب

تساهم كل من أحماض أوميجا-3 والبروبيوتيك في خفض مؤشرات الالتهاب في الجسم، مثل "البروتين المتفاعل-سي" (CRP) و"إنترلوكين-6". ويساعد هذا على تقليل الألم والتورم الناتجين عن الالتهابات المزمنة، والتي قد تنشأ بسبب اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء. يساعد تناول هذا المزيج في تحسين الحالات الصحية المرتبطة بالالتهابات المزمنة، بما في ذلك داء السكري من النوع الثاني وارتفاع الكوليسترول ومرض الكبد الدهني غير الكحولي وسرطان القولون، كما قد يخفف بعض آثار الالتهاب المرتبط بالشيخوخة.

دعم وظائف الكبد

تساهم أحماض أوميجا-3 في حماية الكبد من خلال خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية الضارة بخلايا الكبد.أما البروبيوتيك فيدعم الكبد عن طريق الحفاظ على توازن بكتيريا الأمعاء؛ حيث ينشأ معظم تدفق الدم إلى الكبد من الأمعاء.

يساعد الجمع بين البروبيوتيك وأوميجا-3 في تحسين وظائف الكبد لدى المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، كما يمكن أن يقلل من دهون الكبد ويبطئ تطور المرض.

تعزيز قوة العضلات

يمكن للجمع بين البروبيوتيك وأوميجا-3 أن يزيد من قوة العضلات خاصة لدى الرياضيين. ويساعد هذا المزيج على تحسين صحة الأمعاء وتقليل الالتهاب وتعزيز استشفاء العضلات بعد التدريب. وعلى الرغم من الحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، إلا أن المؤشرات الأولية مشجعة للغاية.

تعزيز قوة العضلاتتعزيز قوة العضلات

ما هي البروبيوتيك وأوميجا 3؟

البروبيوتيك:

كائنات دقيقة حية (بكتيريا وفطريات) توجد في أطعمة مثل الزبادي، وتعمل على تحسين صحة الأمعاء وتقليل الالتهاب وخفض مستويات الكوليسترول، كما تساعد الجسم على امتصاص أحماض أوميجا 3 الدهنية.

أحماض أوميجا 3 الدهنية:

توجد في الزيوت النباتية وزيوت الأسماك، وتشمل حمض ألفا لينولينيك، وحمض إيكوسابنتاينويك وحمض دوكوساهيكسانويك. وتعمل على الوقاية من أمراض القلب وتدعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.

هل البروبيوتيك وأوميجا 3 آمنة؟

يُعد تناول هذه المكملات الغذائية من خلال النظام الغذائي أو كمكملات أمراً آمناً لمعظم الأشخاص. ومع ذلك، قد تظهر آثار جانبية بسيطة في الجهاز الهضمي مثل الغازات والانتفاخ والغثيان أو آلام المعدة عند بعض الأفراد.