تعد الغدة الكظرية واحدة من أهم الغدد في الجسم، حيث تتحكم في إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين والألدوستيرون، والتي تلعب دوراً كبيراً في تنظيم ضغط الدم والاستجابة للتوتر، ولكن عندما تظهر أورام في هذه الغدة، فإنها قد تسبب اضطرابات هرمونية تؤثر بشكل مباشر على الصحة الجنسية.
في السطور التالية توضح بوابة صحة كيف تؤثر أورام الغدة الكظرية على العلاقة الجنسية، وما هي العوامل التي تساهم في ذلك، إضافةً إلى طرق التشخيص والعلاج المتاحة.
أورام الغدة الكظرية تسبب اضطرابات هرمونية
تنتج قشرة الغدة الكظرية هرمونات تتحكم في العلاقة الجنسية، مثل الأندروجينات والإستروجينات والألدوستيرون والكورتيزول، أما نخاع الغدة الكظرية ينتج هرمونات مثل الأدرينالين والنورأدرينالين.
وعند إصابة الغدة الكظرية بأورام ففي الغالب تحدث تغيرات في الهرمونات الجنسية الستيرويدية مثل الأندروجينات والإستروجينات ما يؤدي إلى خلل وظيفي جنسي.
وبالنسبة للرجال، فإنهم يعانون من ضعف الانتصاب وانخفاض الرغبة الجنسية، بينما تعاني النساء من نقص الإثارة وفقدان الدافع الجنسي وضمور المهبل، ما يؤدي للألم أثناء الجماع، حسب موقع Adrenal.com.
تؤدي أورام الغدة الكظرية إلى الإفراط في إنتاج هرمون الكورتيزول ما يؤدي للإصابة بمتلازمة كوشينغ، وتعد زيادة الوزن في الوجه والرقبة أو البطن من العلامات الشائعة لارتفاع مستويات الكورتيزول.
كما تُفقد الدهون في الساقين لتصبح نحيلة، وتوزع الدهون في الخدين بشكل يخلق مظهر "وجه القمر".
لا يؤثر الإفراط في إنتاج الكورتيزول على الوظيفة الجنسية فحسب، بل يؤدي لأمراض مرتبطة بتدهور الصحة الجنسية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية وقصور الغدة الدرقية.
يؤثر الإفراط في إنتاج الكورتيزول على السكر
في حالة أورام الغدة الكظرية، فغالباً ما تُستأصل بالمنظار، حيث يستفيد منها كلا الجنسين عن طريق تحسن الوظيفة الجنسية، خاصةً فيما يتعلق بـ النشوة الجنسية والانتصاب.
ويجب معرفة أنه كلما خضع المصابون بأورام الغدة الكظرية للتشخيص والعلاج المبكر، زادت احتمالية عودة النشاط الجنسي إلى طبيعته مجدداً بعد الجراحة.
يؤدي استمرار متلازمة كون، وهي مرض غدي كظري، لسنوات إلى ضعف انتصاب شديد واضطرابات جنسية يصعب علاجها غالباً.