الأتربة تؤثر في صحة عينيك.. 8 نصائح منزلية للحماية

مع تزايد مستويات تلوث الهواء، أصبحت مشكلات العين المرتبطة بالأتربة والملوثات أكثر شيوعاً، فالتعرض المستمر للهواء المحمل بالجسيمات الدقيقة لا يؤثر فقط على الجهاز التنفسي، بل يمتد تأثيره إلى العينين، مسبباً الحكة والاحمرار وسيلان الدموع والشعور بالحرقان وعدم الراحة.

وتُعد حكة العين وسيلان الدموع من أبرز الأعراض التي يعاني منها كثيرون خلال فترات ارتفاع نسب التلوث، حيث تتراكم الجسيمات الدقيقة والملوثات على سطح العين، ما يؤدي إلى تهيجها.

وبحسب ما ذكره موقع HealthShots، هناك مجموعة من النصائح والإجراءات المنزلية التي تساعد في التخفيف من هذه الأعراض وحماية العينين من التأثيرات الضارة للهواء الملوث.

قطرات ترطيب العينقطرات ترطيب العين

خطوات لحماية عينك من الهواء الملوث

الدموع الاصطناعية لترطيب العين

تعتبر قطرات ترطيب العين المعروفة بالدموع الاصطناعية، من أكثر الوسائل فعالية لتخفيف الانزعاج الناتج عن التلوث، فهي تساعد على ترطيب سطح العين وطرد الجسيمات المهيجة.

وينصح الخبراء باختيار القطرات الخالية من المواد الحافظة خاصة عند الاستخدام المتكرر، لتجنب أي تهيج إضافي.

النظارات الشمسية كحاجز وقائي

ارتداء نظاراتٍ شمسيةٍ ذات جودةٍ عاليةٍ يوفر طبقة حمايةٍ مهمةً للعينين، فالنظارات التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية من نوعي A وB تعمل كحاجزٍ ماديٍ يقلل من وصول الغبار والملوثات إلى العين، خاصةً عند قضاء وقتٍ طويلٍ في الأماكن المفتوحة.

غسول العين الملحي

يلجأ البعض إلى شطف العين بالماء، إلا أن استخدام محلول غسول عينٍ ملحيٍ معقمٍ يُعد خياراً أكثر أماناً وفعاليةً، إذ يساعد على إزالة المهيجات المتراكمة على سطح العين، خاصةً بعد التعرض المباشر للهواء الملوث أو البقاء في مناطق مزدحمةٍ بالأتربة.

الحفاظ على ترطيب الجسم

لا يقتصر الترطيب على البشرة فقط، بل يشمل صحة العين أيضاً، فالجفاف قد يزيد من حدة التهيج والشعور بالحكة، لذا ينصح بشرب كمياتٍ كافيةٍ من الماء يومياً، للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم إنتاج الدموع الطبيعية.

تقليل التعرض للمهيجات

من الإجراءات الوقائية المهمة إغلاق النوافذ خلال فترات ارتفاع التلوث، واستخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنزل، وتجنب الأنشطة الخارجية في الأيام التي ترتفع فيها نسب الأتربة، كما يُفضل غسل الوجه واليدين فور العودة إلى المنزل، لتقليل انتقال الملوثات إلى العينين.

الكمادات الباردة لالتهاب العينالكمادات الباردة لالتهاب العين

الكمادات الباردة لتخفيف الالتهاب

يمكن وضع كماداتٍ باردةٍ على الجفون المغلقة لبضع دقائقٍ، حيث تساعد البرودة على تقليل الالتهاب وتهدئة الشعور بالحكة، خاصةً في حالات الاحمرار الخفيف.

الرَمش المتكرر

الرمش المنتظم يساعد على توزيع طبقة الدموع بشكلٍ متوازنٍ على سطح العين، ما يساهم في طرد الجسيمات الدقيقة وتقليل الإحساس بالجفاف والانزعاج، خاصةً أثناء استخدام الشاشات لفتراتٍ طويلةٍ.

العناية بنظافة الجفون

الحفاظ على نظافة الجفون باستخدام مناديل أو مستحضراتٍ مخصصةٍ؛ لذلك يمنع تراكم الأوساخ والمواد المهيجة على خط الرموش، ويفضل القيام بهذه الخطوة يومياً، لاسيما في فترات ارتفاع التلوث.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أن هذه الإجراءات المنزلية تساعد في تخفيف الأعراض، فإن استمرار الاحمرار الشديد أو الألم أو ضعف الرؤية، يستدعي استشارة طبيب عيونٍ مختصٍ لتقييم الحالة واستبعاد وجود التهاباتٍ أو مضاعفاتٍ.

وفي ظل استمرار تحديات تلوث الهواء، تبقى الوقاية والالتزام بالإجراءات البسيطة عاملين أساسيين للحفاظ على صحة العينين وتقليل تأثير الهواء المحمل بالأتربة على الحياة اليومية.