استخدام هذه الأدوية لا يغني عن تبني نمط حياة صحي إذ يبقى النظام الغذائي المتوازن وممارسة التمارين الرياضية والإقلاع عن التدخين.
الأجهزة الميكانيكية لضغط الصدر يمكن أن تلعب دوراً حيوياً في بيئات معزولة مثل الغواصات أو القواعد القطبية، حيث يصعب وصول فرق طبية متخصصة بسرعة.
العواطف التي يظهرها الأزواج أثناء النقاشات كانت أكثر ارتباطاً بتطور أمراض القلب أو آلام الظهر.
يُعد اعتلال عضلة القلب غير الإقفاري حالة تصيب عضلة القلب تؤدي إلى ضعف قدرتها على ضخ الدم وهو يختلف عن الأنواع الناتجة عن انسداد الشرايين.
يرتفع خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 50% لدى الأطفال المصابين بارتفاع ضغط الدم عند سن السابعة.
التحول إلى نظام غذائي يعتمد على الأطعمة النباتية يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بعدة أمراض مزمنة مع التقدم في العمر.
التقدم في العمر وانخفاض مستوى اللياقة البدنية يرتبطان بزيادة خطر اضطراب ضربات القلب، والمعروف باسم Atrial Ectopic Burden (AEB).
كشفت دراسة حديثة أن بعض أنواع البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد لا تبقى محصورة داخل الجسم فقط بل يمكنها البقاء على قيد الحياة خارجه.
فشل القلب عند النساء لا يرتبط فقط بالعوامل الجسدية التقليدية بل يمتد ليشمل الصحة النفسية والهرمونية أيضاً.
Repatha يقلل بشكل فعال من مستويات الكوليسترول الضار ويخفض من خطر الأحداث القلبية الكبرى، وقد دعمت مجلات طبية مرموقة مثل Neurology and Therapy.
جراحة السمنة مرتبطة بتحسين النتائج المتعلقة بمرض التهاب الأمعاء المزمن (IBD) لدى المرضى المصابين بالسمنة.
تعمل أدوية إنقاص الوزن أو مثبطات الشهية على تحفيز الجسم، وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة الضغط على قلبك.
تعمل السماعة الطبية الذكية على التقاط الأصوات التي لا يمكن للأذن البشرية سماعها أو إدراكها، من خلال وضعها على صدر المريض، لتسجيل رسم القلب الكهربائي.
فترات العزلة الاجتماعية تدفع الجسم إلى الدخول في حالة "الكر والفر" وهي استجابة فسيولوجية تعود جذورها إلى العصور القديمة.
تعد أمراض القلب من أكثر المشاكل الصحية انتشاراً، ولكن يمكن الوقاية منها بسهولة عن طريق اتباع بعض العادات البسيطة.
العلاقة الحميمية ليست مجرد جانب عاطفي بل إنها ترتبط أيضاً بصحة القلب، إذ تشير الدراسات إلى أن النشاط الجنسي المنتظم يساهم في خفض ضغط الدم.
يُنصح الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي قوي من هذه الأنواع من الأورام بإجراء الاستشارات الوراثية والفحوصات الجينية للتقييم الدقيق للمخاطر.
يُعد المشي بعد تناول الوجبات استراتيجية بسيطة وفعّالة لتسريع عملية فقدان الوزن، لذا يُنصح بالمشي لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة بعد الأكل.
يُنصح بطرق الطهي التي لا تضيف دهوناً، مثل الشوي، والسلق، والطهي على البخار، أو الخَبز، بدلاً من القلي، عند شوي اللحوم والدواجن.
الدرجات الجينية المتعددة الخاصة بمؤشر كتلة الجسم (BMI) يمكن أن تُحسن من القدرة على التنبؤ بخطر الإصابة بالسمنة في المستقبل.
استخدام مرشحات الهواء عالية الكفاءة لاحتجاز الجسيمات (HEPA) في المنازل يمكن أن يؤدي إلى خفض ضغط الدم الانقباضي لدى الأفراد الذين يعانون من ارتفاعه.