عندما تشعر بالإرهاق أو القلق تجاه أمر معين غالباً لا تفكر في تحديد ما إذا كنت متوتراً أم قلقاً؛ إذ أن كلا الشعورين شائعين ويؤثران على الحياة اليومية.
الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن ليسوا فقط أكثر حساسية تجاه مظهرهم الجسدي بل يتعرضون أيضاً للوصم المجتمعي بشكل لافت.
دراسة: تسارع الشيخوخة البيولوجية يرفع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 30% بسبب تغيرات دماغية مثل تقلص المادة الرمادية.
الروتين الصباحي الفعّال لا يعتمد على الاستيقاظ مبكرًا بل على انسجامه مع ساعتك البيولوجية لتحسين التركيز والنوم والصحة العامة.
يمكن تخصيص بضع دقائق لممارسة اليوجا أو اليقظة الذهنية أو تمارين التنفس العميق، للمساعدة في تخفيف مستويات التوتر العامة.
يعاني بعض الأطفال من تجنب وتقييد الطعام، وهو اضطراب يجعلهم يواجهون صعوبة في تناول أنواعٍ معينة من الأطعمة ويعاني الآباء لإيجاد حل لمساعدتهم.
كثافة الثدي تعيق اكتشاف الورم بالأشعة السينية وتزيد خطر تأخر التشخيص، ما يستدعي فحوصات إضافية كالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي.
لعبة Lumi Nova تجمع بين الألعاب والعلاج السلوكي المعرفي، وتقوم بمعالجة الصعوبات العاطفية المتزايدة بين الأطفال الصغار.
قيلولة قصيرة (10–20 دقيقة) تعزز التركيز والطاقة، لكن الإفراط فيها يسبب خمولًا ومشاكل صحية مثل السكري واضطراب النوم.
المغنيسيوم يعزز المزاج ويخفف الاكتئاب والقلق، ويساعد على النوم، لكن الجرعات الزائدة قد تسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان.
الأطفال الذين يحافظون على مستويات منتظمة من النشاط البدني يكونوا أقل عرضة للإصابة بمشكلات الصحة النفسية مثل: القلق والاكتئاب.
يعاني الكثير من الشباب من الكآبة بسبب مشاعر الوحدة والقلق المستمر وعدم وجود هدف واضح، هناك بعض الطرق والأسلحة التي تحسن من صحتهم النفسية.
تؤثر عدة عوامل فردية في مدى تعرض الشخص للاكتئاب بعد التخرج، من أبرز هذه العوامل العوامل الاجتماعية والاقتصادية مثل الاستقرار المالي.
الإرهاق العاطفي هو الشعور بالإرهاق والاستنزاف العاطفي الشديد، بسبب كثرة الضغوط، سواء في الحياة الشخصية أو العاطفية.
قد يعاني ما يصل إلى 20% من الأمهات الجدد من القلق الزائد ونوبات الهلع، وتتضمن الأعراض القلق المستمر والتهيج وصعوبة النوم.
ممارسة الامتنان من أقوى النصائح التي تساعد على إعادة برمجة العقل، والتخلص من التوتر، وتعني أن يكون الشخص شاكرًا لما لديه.
الزنجبيل يخفض مستويات سكر الدم، ويحسن حساسية الإنسولين ومستويات الهيموجلوبين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
شعر البعض بعد توقف الزلزال بدوار، نتيجة حدوث ارتباك في الأذن الداخلية فيما يُسمى بـ"الجهاز الدهليزي"، الذي يساعد في الحفاظ على توازن الجسم.
هناك بعض السلوكيات خلال النوم التي تُشير إلى التوتر وعدم الراحة؛ لذا يمكن اتباع تمارين بسيطة للتخلص من التوتر، وعودة الجسم إلى النوم الطبيعي.
إثيل كاترهام، أكبر معمرة في العالم بعمر 115 عاماً، تكشف سر عمرها الطويل في الابتعاد عن التوتر والعيش بطمأنينة وسلام داخلي.
التوتر يجعل الذهن مشغولاً ومشتتاً بعض الشيء، ويؤثر سلباً على المزاج العام ويؤدي إلى الاكتئاب والقلق، وهما حالتان تضعفان رغبتك الجنسية.