كشفت دراسة أن جزيئات RNA الصغيرة الموجودة في الدم يمكنها التنبؤ باحتمال البقاء لعامين لدى كبار السن بدقة تفوق عوامل تقليدية مثل العمر و الكوليسترول ومستوى النشاط البدني.
تطوير اختبار دم جديد قادر على الكشف عن أورام الرأس والعنق المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
الفحوصات الدورية مهمة لمتابعة صحة الجسم بانتظام، إذ تساعد في تجنب الإصابة بالأمراض المزمنة، وتزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها.
التحليل الذي تم تطويره لا يهدف إلى التنبؤ بالوفاة بشكل مباشر بل لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة لتطور أمراض مزمنة مبكراً.
تتسبب مقدمات تسمم الحمل وتسمم الحمل (المرحلة المتقدمة التي تشمل نوبات تشنج) في نحو 14% من وفيات الأمهات سنويًا حول العالم.
أظهرت دراسة حديثة عن اختبار دم سريع جديد للمواليد الجدد، يساعد في اكتشاف الطفرات الجينية المرتبطة بآلاف الأمراض النادرة في وقت واحد.
تمت الموافقة على اختبار دم جديد للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر لدى المرضى الذين بدأوا يُظهرون تراجعاً في مستويات الإدراك.
يُعد مرض الشريان التاجي السبب الرئيسي للنوبات القلبية وينجم عن تراكم الترسبات داخل الشرايين التي تغذي القلب بالدم.
اختبار دم جديد يتنبأ باكتئاب ما بعد الولادة بدقة 80% قبل ظهور الأعراض، مما يفتح باب الوقاية المبكرة والعلاج الفوري.
شيخوخة الجهاز المناعي ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما تبين أن الأمعاء التي تشيخ بسرعة هي أقوى مؤشر على خطر الإصابة بمرض باركنسون.
اختبار دم يتنبأ بالأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، والسكري، وأمراض الكلى، وألزهايمر، حيث حدد الباحثون 204 بروتينات تتنبأ بالعمر الزمني، و20 بروتيناً مرتبطاً بالشيخوخة.