مش بتخس رغم الدايت؟ 9 هرمونات بتعطل نزول الوزن

يعاني الكثيرون من صعوبة فقدان الوزن على الرغم من الالتزام بالحمية وممارسة الرياضة وقد يكون السبب وراء ذلك الهرمونات، فهي الرسائل الكيميائية التي تنظم وظائف الجسم المختلفة بدءاً من الأيض والطاقة إلى الشهية والشبع، كما أن بعض هذه الهرمونات قد تؤثر بشكل مباشر على قدرتك على فقدان الوزن أو الحفاظ على جسم صحي.

وبحسب ما ذكره موقع هيلث لاين، هناك 9 هرمونات رئيسية تؤثر على وزنك مع نصائح عملية للحفاظ عليها ضمن مستويات صحية:

الأنسولين

يفرز الأنسولين من البنكرياس وينقل الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لتوفير الطاقة أو تخزينها، فإن مقاومة الأنسولين هي حالة تتوقف فيها الخلايا عن الاستجابة للأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم وزيادة الوزن وقد يزيد خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.

تحسين حساسية الأنسولينتحسين حساسية الأنسولين

نصائح لتحسين حساسية الأنسولين:

ممارسة الرياضة بانتظام خاصة التمارين عالية ومتوسطة الشدة.

تحسين جودة النوم والنوم لساعات كافية.

تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 مثل الأسماك والمكسرات والبذور.

اتباع نظام غذائي متوسطي غني بالخضراوات والدهون الصحية وتقليل الدهون المشبعة والمتحولة.

الحفاظ على وزن معتدل.

التركيز على الكربوهيدرات منخفضة المؤشر الجلايسيمي مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات.

اللبتين

اللبتين هرمون الشبع الذي يخبر الدماغ عند امتلاء المعدة، ومع ذلك قد تحدث مقاومة اللبتين عند بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام وارتفاع مستويات اللبتين في الدم.

نصائح لخفض مستويات اللبتين:

الحفاظ على وزن صحي.

تحسين جودة النوم.

ممارسة الرياضة بانتظام.

الجريلين

الجريلين هو هرمون الجوع الذي يزيد الشهية قبل الوجبات، فإن الأشخاص المصابون بالسمنة قد يكون لديهم مستويات منخفضة من الجريلين، لكنهم أكثر حساسية لتأثيره، مما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.

نصائح للسيطرة على الجريلين:

الحفاظ على وزن معتدل.

الالتزام بعادات نوم صحية.

تناول الطعام بانتظام والاستماع إلى إشارات الجسم للجوع.

الكورتيزول

يطلق الجسم الكورتيزول عند التوتر، مما يزيد معدل ضربات القلب والطاقة، إلا أن المستويات المرتفعة المزمنة قد تسبب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم ومشاكل النوم وأمراض القلب.

نصائح لخفض الكورتيزول:

تحسين النوم ووضع جدول نوم منتظم.

ممارسة الرياضة بانتظام.

التأمل الذهني وتقنيات الاسترخاء.

الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازن.

الإستروجين

يلعب الإستروجين دوراً في تنظيم الجهاز التناسلي والمناعة والعظام، فإن المستويات المنخفضة ترتبط بالسمنة المركزية وزيادة خطر أمراض القلب والسكري، في حين أن المستويات العالية قد تزيد من خطر بعض أنواع السرطان.

نصائح للحفاظ على الإستروجين الصحي:

الحفاظ على وزن صحي.

ممارسة الرياضة بانتظام خاصة خلال فترة انقطاع الطمث.

الحد من تناول اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة والحلويات.

النيوروببتيد

هذا الهرمون يحفز الشهية ويقلل من استهلاك الطاقة، خصوصا عند الصيام أو التوتر، فإن ارتفاعه قد يؤدي إلى السمنة البطنية ومتلازمة التمثيل الغذائي.

نصائح للسيطرة على النيوروببتيد:

ممارسة الرياضة بانتظام.

اتباع نظام غذائي متوازن قليل السكريات والدهون.

الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)

يفرز عند دخول الطعام إلى الأمعاء ويساعد على تنظيم السكر في الدم والشعور بالشبع، وفي بعض الأشخاص المصابين بالسمنة قد تتأثر إشارات هذا الهرمون.

نصائح لدعم مستويات GLP-1:

تناول كميات كافية من البروتين مثل الزبادي وبروتين مصل اللبن.

البروبيوتيك قد يساعد على رفع مستويات GLP-1 بعد استشارة الطبيب.

كوليسيستوكينين (CCK)

هرمون الشبع الذي تنتجه الأمعاء بعد الطعام، فإن انخفاض حساسية الجسم لهذا الهرمون قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.

نصائح لزيادة مستويات CCK:

تناول البروتين الكافي في كل وجبة.

ممارسة الرياضة بانتظام.

تناول البروتين الكافيتناول البروتين الكافي

الببتيد

هرمون يقلل الشهية وغالباً ما تكون مستوياته منخفضة لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، مما يزيد من احتمال الإفراط في تناول الطعام.

نصائح لرفع مستويات PYY:

تناول البروتين الكافي والفواكه والخضروات.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.