عندما يصبح دخول الحمام أمراً صعباً أو غير منتظم، قد تكون بعض التغييرات البسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة مفيدة. ومن بينها الحفاظ على الترطيب وتناول الألياف، إلى جانب بعض المشروبات التي قد تساعد على تليين البراز ودعم حركة الأمعاء.
ويستعرض التقرير الذي نشره موقع ndtv نصائح لطبيب الجهاز الهضمي 10 مشروبات قد تكون مفيدة في حالات الإمساك العرضية، بفضل احتوائها على الماء أو الألياف أو البروبيوتيك أو السوربيتول.
1. عصير البرقوق
يحتوي البرقوق على السوربيتول والألياف، وقد يساعد السوربيتول على جذب الماء إلى الأمعاء، ما يساهم في تليين البراز وتسهيل خروجه.
2. الماء الدافئ
الحفاظ على شرب السوائل مهم لتجنب جفاف البراز. وقد يكون كوب من الماء الدافئ، خاصة في الصباح، وسيلة بسيطة لبدء اليوم بترطيب الجهاز الهضمي.
3. القهوة
قد تحفز القهوة، سواء كانت عادية أو منزوعة الكافيين، ما يُعرف بـالمنعكس المعدي القولوني، الذي يحفز حركة القولون لدى بعض الأشخاص، وهو ما قد يفسر الحاجة إلى دخول الحمام بعد قهوة الصباح.
4. سموثي الكيوي
استخدام الكيوي كاملًا في السموثي يوفر الألياف إلى جانب إنزيم الأكتينيدين، وقد تساعد هذه العناصر في دعم عملية الهضم وانتظام حركة الأمعاء.
5. السيليوم مع الماء
السيليوم، أو الإسبغول، هو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تمتص الماء وتساعد على زيادة حجم البراز وتليينه.
ومن المهم شرب كمية كافية من الماء عند تناوله.

6. مشروب PHGG
يُعد صمغ الغوار المتحلل جزئيًا (PHGG) من الألياف القابلة للذوبان ذات الخصائص البريبايوتيكية، ويمكن مزجه بالماء لدعم صحة الأمعاء والمساعدة في انتظام حركة الأمعاء.
7. بذور الشيا المنقوعة
عند نقع بذور الشيا في الماء، تتكون حولها مادة هلامية غنية بالألياف والسوائل.
ويمكن إعداد مشروب بسيط من بذور الشيا والماء وشرائح الخيار والنعناع وقليل من الليمون، مع ترك البذور منقوعة لمدة 10 إلى 15 دقيقة.
8. بذور الريحان المنقوعة
تنتفخ بذور الريحان، المعروفة باسم السابجا، عند نقعها في الماء، وتوفر الألياف التي قد تساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام حركة الأمعاء.
9. شاي الزنجبيل
قد يكون شاي الزنجبيل الدافئ خيارًا مريحًا بعد الوجبات، إذ يُعرف الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهاب، وقد يساعد في دعم عملية الهضم وإفراغ المعدة.
10. الكفير
الكفير مشروب ألبان مخمر غني بـالبروبيوتيك، وقد يساعد إدخال البكتيريا النافعة إلى الأمعاء في دعم صحة الجهاز الهضمي وانتظام حركة الأمعاء.
لا تنسَ الماء والألياف
هذه المشروبات قد تساعد في حالات الإمساك العرضية، لكنها لا تغني عن أساسيات صحة الجهاز الهضمي، وأهمها:
شرب كمية كافية من السوائل.
الحصول على الألياف من مصادر غذائية متنوعة.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الحفاظ على نمط منتظم للوجبات ودخول الحمام.

إذا استمر الإمساك لعدة أسابيع، أو أصبح شديدًا، أو صاحبه ألم شديد في البطن، نزيف، أو فقدان وزن غير مبرر، فلا تعتمد على المشروبات وحدها، واستشر الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.
قد تكون بعض المشروبات وسيلة طبيعية للمساعدة في تخفيف الإمساك العرضي، لكن فعاليتها تختلف من شخص لآخر. والأهم هو التعامل مع الإمساك المستمر باعتباره عرضًا يحتاج إلى معرفة سببه، وليس مجرد مشكلة يمكن حلها بمشروب واحد.