مع تصاعد الاهتمام العالمي بعلاجات السمنة برز اسم ويجوفي (Wegovy) كأحد أكثر الأدوية فعالية في إنقاص الوزن. ومع اعتماد نمط الحياة السريع، يبحث كثيرون عن بدائل أقل تعقيداً من الحقن؛ وهو ما فتح الباب أمام الشكل الدوائي الفموي من ويجوفي، الذي أُقِرّ حديثاً كخيار جديد في رحلة فقدان الوزن.
يحتوي ويجوفي على المادة الفعالة "سيماجلوتايد"، وهي تنتمي إلى فئة أدوية تُعرف بمحفزات مستقبلات (GLP-1)، التي تعمل على تقليل الشهية، وإبطاء تفريغ المعدة وتحسين الإحساس بالشبع. هذه الآلية تجعل الدواء فعالاً في دعم فقدان الوزن عند استخدامه مع نظام غذائي صحي.
حقن ويجوفي لفقدان الوزن
ظل ويجوفي متاحاً لسنوات في صورة حقنة أسبوعية تحت الجلد، إلى أن تمت الموافقة في عام 2025 على الشكل الفموي منه. هذا التحول اعتُبر خطوة مهمة، خاصة للمرضى الذين يتجنبون الحقن أو يعانون من الخوف من الإبر. كما أن الجرعة اليومية للأقراص تتيح مرونة أكبر لبعض المستخدمين مقارنة بالجرعة الأسبوعية.
الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً
تشترك أقراص ويجوفي والحقن في أغلب الآثار الجانبية خاصة تلك المرتبطة بالجهاز الهضمي، وتشمل:
هذه الأعراض تكون غالباً مؤقتة وتظهر في الأسابيع الأولى من الاستخدام ثم تقل تدريجياً مع تكيّف الجسم.
أدوية من فئة GLP-1 لعلاج السمنة
رغم التشابه الكبير، هناك بعض الفروق بين الأقراص والحقن؛ حيث إن امتصاص حبوب ويجوفي يعتمد بشكل أساسي على الالتزام بتناولها على معدة فارغة، مع الانتظار 30 دقيقة قبل الأكل أو الشرب. عدم الالتزام بهذه القاعدة قد يؤدي إلى ضعف المفعول أو تذبذب نتائجه. كما أن الأقراص تحتوي على مادة مساعدة للامتصاص تُعرف باسم (SNAC)، وهي موجودة في حليب الأم؛ لذلك لا يُنصح باستخدام ويجوفي الفموي أثناء الرضاعة الطبيعية، على عكس بعض بدائل الحقن.
هل تختلف شدة الأعراض؟ يشير الأطباء إلى أن الأعراض الجانبية مع الأقراص قد تكون أقصر مدة؛ نظراً لأن الدواء يُؤخذ يومياً، مما يسمح بزوال التأثير خلال 24 ساعة مقارنة بالحقن الأسبوعية التي قد تستمر آثارها عدة أيام.
يشير الأطباء إلى أن الأعراض الجانبية مع الأقراص قد تكون أقصر مدة؛ نظراً لأن الدواء يُؤخذ يومياً مما يسمح بزوال التأثير خلال 24 ساعة مقارنة بالحقن الأسبوعية التي قد تستمر آثارها عدة أيام.
دراسة تناولت فعالية "سيماجلوتايد الفموي" نُشرت عام 2025 في مجلة (NEJM)، أشارت إلى أن فقدان الوزن باستخدام الأقراص اقترب من النتائج التي تحققها الحقن، مع ملف أمان متقارب، خاصة عند الالتزام بالتعليمات الطبية.
اختيار الشكل الأنسب
يؤكد الأطباء أن القرار بين الحبوب أو الحقن يجب أن يكون فردياً، بناءً على نمط حياة المريض ومدى التزامه وحساسيته تجاه الأعراض الجانبية. المتابعة الطبية ضرورية لضمان أفضل النتائج وتقليل المخاطر.