أوضح تحليل علمي نُشر في مجلة JAMA Network Open أن أدوية GLP-1 فعّالة لمعظم المرضى بغض النظر عن العمر أو الوزن.
حذرت دراسة من أن سوء تغذية محتمل قد يصيب مستخدمي أدوية GLP-1 من فئتي سيماجلوتيد وتيرزيباتيد مع غياب الإرشاد الغذائي والرقابة الكافية.
كشفت دراسة صادرة عام 2025 أن ارتفاع الأنسولين في منتصف العمر يرتبط ببداية مبكرة للهبات الساخنة وطول مدتها خلال سن اليأس.
تشير دراسة علمية أن الهرمونات الجنسية لدى الرجال تلعب دوراً حاسماً في تحديد مخاطر الإصابة بأمراض القلب خاصة لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
غيبوبة الطعام هي نعاس مؤقت يشعر به الإنسان بعد الوجبات الكبيرة، ترتبط بتغيرات سكر الدم والساعة البيولوجية، ويمكن تقليلها بتنظيم نوع وحجم الوجبة.
قصة طبيب سمنة فقد 57 كيلو جرام من وزنه بعد صدمة شخصية، ويكشف كيف غيّرت التغذية الواعية والحركة والمعنى الحقيقي حياته وصحته ومسيرته المهنية.
أدوية GLP-1 قد تُسبب إرهاقًا مؤقتًا بسبب قلة السعرات وتغير الأيض، خاصة خلال أول 8 أسابيع، ويمكن التحكم به بالغذاء والترطيب والمتابعة الطبية.
دراسة حديثة تربط التعرض للمواد الكيميائية الدائمة بزيادة تصل إلى ثلاثة أضعاف في خطر الكبد الدهني لدى المراهقين، خاصة مع عوامل وراثية
يمثل دواء مونجارو خيارًا علاجيًا واعدًا لسكري النوع الثاني لدى الأطفال من سن 10 سنوات، بآلية مزدوجة تحسن السكر وتدعم خفض الوزن.
أظهرت بيانات سريرية أن أدوية GLP-1 لمرضى السكري من النوع الثاني ارتبطت بانخفاض خطر الصرع مقارنة بعلاجات أخرى، مع بروز سيماجلوتايد
مع تزايد معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، تتجه الأنظار نحو العادات الغذائية البسيطة، التي قد تُحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية منه.
يُصاب البعض بحالة ما قبل السكري، أو مقدمات السُكري، وهي حالة ترتفع فيها مستويات السكر في الدم، كما يوجد علامات عليها يمكنك معرفتها ليزيد وعيك
مرضى السكري من النوع الثاني يواجهون ضعف خطر الإصابة بتعفن الدم وهو أحد أخطر المضاعفات التي قد تهدد الحياة.
استخدام اللاصقات الجلدية للعلاج الهرموني البديل (HRT) يُعد أكثر أماناً من الأقراص بالنسبة للنساء المصابات بالسكري من النوع الثاني.
يُنصح مرضى السكري باختيار الفواكه الطازجة، أو المجمدة، أو المعلبة (دون سكريات مضافة)، ومراقبة كمية الكربوهيدرات المتناولة.
النوم لفترات أطول من الموصى بها قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لدى الرجال.
أظهرت دراسة حديثة أن تناول البطاطس المقلية بانتظام قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 20%.
تقليل تناول السكر في المراحل المبكرة من الحياة يُسهم في خفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم.
مكمل "الميتوكوينون" قد يساعد مرضى السكري من النوع الثاني على حماية قلوبهم وتحسين كفاءتها دون آثار جانبية.
وزن الطفل بعمر 6 سنوات قد يتنبأ بإصابته بالسمنة لاحقًا، ما يرفع خطر السكري والسرطان ويستدعي الاهتمام المبكر بالصحة.
رقعات السكري من أحدث علاجات مرض السكري ، والتي يتم لصقها على الجلد لقياس مستوى السكر بالدم طوال الوقت، وتغني عن الوخز المستمر للأصابع.