يحتفل العالم في 29 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للقلب، بهدف رفع الوعي بأمراض القلب والأوعية الدموية وطرق الوقاية منها باعتبارها من أبرز أسباب الوفاة عالمياً.
ورغم ارتباط بعض الأمراض بعوامل لا يمكن التحكم فيها مثل العمر والوراثة والجنس، فإن العديد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب يمكن السيطرة عليها من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة إلى جانب العلاج الطبي عند الحاجة.
وفي اليوم العالمي للقلب، نستعرض 7 تغييرات تساعد على حماية القلب وتعزيز الصحة العامة، وذلك حسب ما ذكره موقع Orlando Health.
عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب
يسهم النشاط البدني المنتظم في تعزيز صحة القلب وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويوصى بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي متوسط الشدة أسبوعياً مثل المشي السريع والرقص وركوب الدراجات والتمارين المائية.
كما يمكن إضافة تمارين المقاومة أو رفع الأوزان مرتين أسبوعياً على الأقل للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسينها.
ولا تقتصر الحركة المفيدة على ممارسة الرياضة فقط، فالأعمال المنزلية والعمل في الحديقة والمشي أثناء التنقل كلها أفضل من الجلوس لفترات طويلة.
يؤدي النظام الغذائي دوراً مهماً في التحكم في العديد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
ويعد النظام الغذائي المتوسطي من الأنماط الغذائية المفيدة لصحة القلب، إذ يعتمد على الخضروات والفواكه والمكسرات والبقوليات والحبوب الكاملة وزيت الزيتون مع التركيز على الأسماك والدواجن وتقليل اللحوم الحمراء.
وفي المقابل، يفضل الحد من الأطعمة السكرية والوجبات السريعة والأطعمة المقلية والدهون غير الصحية.
يعد التدخين أحد أبرز عوامل الخطر القابلة للتجنب لأمراض القلب، إذ يؤثر سلباً في الأوعية الدموية ويزيد قابلية الدم للتجلط كما قد يسبب الالتهاب ويخفض مستويات الكوليسترول الجيد.
ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تضيق الأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بمشكلات القلب والأوعية.
كما يساعد الإقلاع عن التدخين على تحسين العديد من عوامل الخطر الصحية، ما يجعل التوقف خطوة مهمة لحماية القلب.
يمكن أن تؤدي زيادة الدهون في الجسم إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب كما ترتبط بارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الكوليسترول.
ويستخدم مؤشر كتلة الجسم كأحد المؤشرات لتقييم الوزن لكنه لا يعكس دائماً تكوين الجسم أو كتلة العضلات.
وبشكل عام، يساعد فقدان الوزن الزائد إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني على تحسين بعض عوامل الخطر مثل ضغط الدم والكوليسترول.
يلعب الكوليسترول دوراً مهماً في صحة القلب والأوعية الدموية ويعرف البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL بالكوليسترول الضار بينما يعد البروتين الدهني عالي الكثافة HDL أكثر فائدة.
ويساعد الحفاظ على مستويات منخفضة من LDL في الحد من تراكم الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين والتي قد تزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ويمكن أن يساعد النظام الغذائي والنشاط البدني في التحكم في مستويات الكوليسترول بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى أدوية وفقاً لتقييم الطبيب.
ارتفاع ضغط الدم قد يجبر القلب على العمل بجهد أكبر ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من المضاعفات.
ويطلق عليه أحياناً القاتل الصامت لأنه قد لا يسبب أعراضاً واضحة لذلك من المهم قياس ضغط الدم بانتظام سواء خلال الزيارات الطبية أو باستخدام جهاز منزلي عند الحاجة.
ويمكن أن يساعد النشاط البدني وتقليل تناول الملح واتباع نظام غذائي صحي إلى جانب الأدوية عند وصفها في السيطرة على ضغط الدم.
انقطاع التنفس أثناء النوم
الحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل للبالغين يساعد الجسم على أداء وظائفه بصورة أفضل بينما ترتبط عادات النوم السيئة بعدد من عوامل الخطر القلبية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة.
كما ينبغي الانتباه إلى علامات انقطاع التنفس أثناء النوم مثل الشخير والاستيقاظ المتكرر ليلاً والشعور بالنعاس أو الضبابية الذهنية خلال النهار.
وفي حال ظهور هذه الأعراض ينصح بمناقشتها مع الطبيب لتقييم الحالة.