ماذا يحدث لجسمك عند خسارة 10% من وزنه؟

يعتقد كثيرون أن نجاح رحلة إنقاص الوزن يرتبط فقط بالوصول إلى رقم محدد على الميزان، إلا أن الخبراء يؤكدون أن فقدان نسبة بسيطة من الوزن تصل إلى 10% من إجمالي وزن الجسم، يمكن أن يحدث تغيرات صحية كبيرة ويمنح الجسم فوائد ملحوظة حتى قبل الوصول إلى الوزن المثالي.

وبحسب ما ذكره موقع onlymyhealth، يؤكد متخصصون في الجراحة العامة وجراحات السمنة أن خسارة 10% من الوزن تعد إنجازاً مهماً ينعكس إيجاباً على العديد من وظائف الجسم ويسهم في تقليل مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.

الوصول إلى الوزن المثاليالوصول إلى الوزن المثالي

تحسين مستويات السكر في الدم

عند زيادة الدهون في الجسم تقل كفاءة الخلايا في الاستجابة للأنسولين، ما يرفع مستويات السكر في الدم ويساعد فقدان 10% من الوزن على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتعزيز قدرة الخلايا على استخدام الجلوكوز بشكل أفضل، مما يقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ويساعد مرضى السكري على التحكم في مستويات السكر

دعم صحة القلب

يسهم فقدان الوزن في خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول والدهون في الدم وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة القلب والأوعية الدموية ويقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

تقليل الدهون حول الأعضاء الحيوية

لا تقتصر فوائد فقدان الوزن على الدهون الظاهرة فقط بل تشمل أيضاً الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية خاصة الكبد ويساعد التخلص من جزء من هذه الدهون في تحسين وظائف الكبد وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي الذي أصبح أكثر شيوعاً في السنوات الأخيرة.

تخفيف الضغط على المفاصل

كل كيلوجرام زائد يضيف عبئاً إضافياً على الركبتين والوركين وأسفل الظهر لذلك فإن خسارة الوزن تقلل الضغط الواقع على المفاصل، ما يساهم في تخفيف الألم وتحسين القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية بسهولة أكبر.

الوزن الزائد يرتبط بإضطرابات النومالوزن الزائد يرتبط بإضطرابات النوم

نوم أفضل وطاقة أكبر

يرتبط الوزن الزائد باضطرابات النوم مثل الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم ومع فقدان جزء من الوزن، تتحسن جودة النوم بشكل ملحوظ، ما يمنح الجسم مزيداً من النشاط والتركيز خلال ساعات النهار.

لا تستهين بالإنجازات الصغيرة

ويؤكد الخبراء أن فقدان 10% فقط من وزن الجسم يعد خطوة كبيرة نحو صحة أفضل حتى وإن لم يصل الشخص بعد إلى الوزن الذي يطمح إليه، فالتغييرات التدريجية والمستدامة في نمط الحياة تظل الأكثر فاعلية على المدى الطويل وتحقق فوائد صحية حقيقية تتجاوز مجرد خسارة الكيلوجرامات.