ما هي "أقدام أوزمبيك"؟.. هل يسبب هرمون GLP-1 تغيرات في شكل القدمين بعد فقدان الوزن؟

تزامناً مع الانتشار الواسع لأدوية GLP-1 المخصصة لعلاج السكري وإنقاص الوزن، مثل أوزمبيك وويجوفي، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي مصطلحات جديدة مثل: وجه أوزمبيك ومؤخرة أوزمبيك، وأخيرًا أقدام أوزمبيك (Ozempic Feet).

لكن هل تُعد هذه التغيرات أثرًا جانبيًا مباشرًا للدواء؟ أم أنها نتيجة لفقدان الوزن السريع؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

ما هي "أقدام أوزمبيك"؟

بحسب التقرير الذي نشره موقع Healthline.يشير مصطلح "أقدام أوزمبيك" إلى تغيرات قد يلاحظها بعض الأشخاص بعد فقدان كمية كبيرة من الوزن أثناء استخدام أدوية GLP-1، وتشمل:

بروز الأوردة والأوتار في أعلى القدم.

ترهل أو تجعد الجلد.

مظهر أكثر نحافة وعظمية للقدم.

أحيانًا الشعور بألم أو حرقان أو انزعاج أثناء المشي.

ورغم انتشار المصطلح، فإنه ليس من الآثار الجانبية الرسمية المسجلة لأدوية GLP-1، وفقًا للخبراء.

لماذا تحدث هذه التغيرات؟

يوضح الأطباء أن السبب الرئيسي ليس الدواء نفسه، وإنما فقدان الوزن السريع، إذ قد يؤدي إلى تغيرات طبيعية في تركيب القدم، من أبرزها:

ترقق الوسادة الدهنية أسفل القدم، وهي الطبقة التي تمتص الصدمات وتحمي الكعب، مما قد يسبب ألمًا أثناء الوقوف أو المشي.

فقدان جزء من الكتلة العضلية، خاصة إذا لم يُدعَّم فقدان الوزن بتمارين المقاومة وتناول كمية كافية من البروتين، وهو ما قد يؤثر في ثبات القدم وطريقة المشي.

تغيرات تدريجية في بنية القدم بعد التخلص من الوزن الزائد، إذ لا تعود الأربطة والأنسجة إلى وضعها السابق فورًا.

كيف تظهر "أقدام أوزمبيك"؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص:

ترهل أو تجعد جلد القدم.

بروز الأوردة والأوتار بشكل أوضح.

ألم في الكعب أو مقدمة القدم.

الإحساس وكأنهم "يمشون فوق حصى صغيرة".

تغير مقاس الحذاء أو الحاجة إلى مقاس أصغر.

هل يمكن تقليل هذه التغيرات؟

يشير الخبراء إلى أن الوقاية الكاملة قد لا تكون ممكنة مع فقدان الوزن الكبير، لكن يمكن الحد من تأثيرها من خلال:

الحصول على كمية كافية من البروتين.

ممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية.

مراجعة مقاس الحذاء واختيار أحذية توفر دعمًا وتبطينًا أفضل.

ترطيب جلد القدم بانتظام.

فحص القدمين يوميًا لدى مرضى السكري.

مناقشة أي تغيرات مع الطبيب قبل وأثناء العلاج، خاصة عند التخطيط لفقدان وزن كبير.

"أقدام أوزمبيك" ليست مرضًا جديدًا ولا أثرًا جانبيًا مباشرًا لأدوية GLP-1، بل هي تغيرات قد ترافق فقدان الوزن السريع، سواء حدث باستخدام هذه الأدوية أو بأي وسيلة أخرى. ويرى الخبراء أن الفوائد الصحية الكبيرة الناتجة عن إنقاص الوزن غالبًا ما تفوق هذه التغيرات التجميلية، مع إمكانية تقليلها باتباع نمط حياة صحي والمتابعة الطبية المستمرة.