دواء جديد لعلاج السمنة يظهر نتائج مبشرة في إذابة دهون البطن والكبد

كشفت شركة بوهرينجر إنجلهايم عن بيانات من دراسة متقدمة لدواء سورفودوتيد، أظهرت تحسناً ملحوظاً في مؤشرات السمنة وتقليل الدهون الضارة إلى جانب الحفاظ على الكتلة العضلية لدى المرضى.

خفض ملحوظ في دهون البطن والكبد

أوضحت النتائج أن الدواء ساهم في تقليل الدهون الحشوية بنسبة وصلت إلى 34% ودهون الكبد بنسبة بلغت 63.1% مقارنة بخط الأساس، ما يعكس تأثيراً مباشراً على الدهون المرتبطة بالمخاطر الصحية، وذلك حسب ما ذكره موقع رويترز.

تقليل الدهون الحشويةتقليل الدهون الحشوية

فقدان وزن مع الحفاظ على الكتلة العضلية

ويعتمد دواء سورفودوتيد على آلية مزدوجة تعمل على تحفيز هرموني GLP-1 والجلوكاجون، مما يعزز الإحساس بالشبع ويساهم في حرق الدهون بشكل أكثر كفاءة مع تقليل فقدان الكتلة الخالية من الدهون إلى أقل من 10.8% عند أعلى الجرعات.

نتائج إيجابية في مرضى الكبد الدهني

وفي دراسة منفصلة شملت مرضى يعانون من السمنة ومرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، أظهر الدواء استجابة قوية حيث ساعد 84.2% من المرضى على تقليل دهون الكبد بنسبة 30% أو أكثر مقارنة بـ24.3% في مجموعة الدواء الوهمي.

كما حقق بعض المرضى فقدان في الوزن وصل إلى 12.2% خلال 48 أسبوعاً.

منافسة قوية في سوق أدوية السمنة

ويرى خبراء أن هذه النتائج قد تمنح دواء سورفودوتيد”ميزة تنافسية في سوق أدوية السمنة المتسارع خاصة مع تزايد الاهتمام بالعلاجات التي لا تركز فقط على فقدان الوزن بل أيضاً على تحسين توزيع الدهون وتقليل المضاعفات المرتبطة بالكبد.

مرضى الكبد الدهنيمرضى الكبد الدهني

آفاق مستقبلية واعدة للعلاج

ينظر إلى تأثير الدواء على دهون الكبد والحفاظ على الكتلة العضلية باعتباره عاملاً حاسماً في تقييم قيمته العلاجية المستقبلية خاصة لدى المرضى الذين يعانون من السمنة المصحوبة بأمراض الكبد.

ولا يزال الدواء قيد التجارب السريرية المتقدمة وسط توقعات بأن يشكل خياراً علاجياً جديداً في حال حصوله على الموافقات التنظيمية النهائية خلال السنوات المقبلة.