ماذا يحدث لدماغك عندما تتوقف عن تناول الكافيين فجأة؟

يعتاد ملايين الأشخاص يومياً على تناول القهوة والشاي ومشروبات الطاقة للحصول على دفعة من النشاط والتركيز، لكن التوقف المفاجئ عن الكافيين قد يسبب صدمة للدماغ والجسم، تؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية مزعجة تبدأ غالباً خلال ساعات قليلة.

ويؤكد خبراء الصحة أن الكافيين يعمل على حجب مستقبلات الأدينوزين في الدماغ وهي المادة المسؤولة عن الشعور بالنعاس، لذلك يمنح الجسم إحساساً مؤقتاً باليقظة والانتباه. ومع الاستخدام المنتظم، يطور الجسم ما يعرف بـ"التحمل"، ما يدفع الشخص لاستهلاك كميات أكبر للحصول على نفس التأثير.

الشعور بالصداع والإرهاقالشعور بالصداع والإرهاق

لكن عند التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين، ترتفع مستويات الأدينوزين بشكل سريع، ما يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية في الدماغ وظهور أعراض انسحابية أبرزها الصداع والإرهاق والتشوش الذهني، وذلك حسب ما ذكره موقع Verywell Health .

أعراض انسحاب الكافيين

تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً:

الصداع

النعاس الشديد

الإرهاق الجسدي

صعوبة التركيز

تشوش ذهني

تقلبات مزاجية

سرعة الانفعال

الغثيان

آلام العضلات

ضعف الأداء اليومي

كما أن نحو نصف الأشخاص الذين يتوقفون فجأة عن الكافيين يعانون من الصداع، بينما يواجه آخرون صعوبة في التركيز أو اضطرابات مزاجية مؤقتة.

ما الكمية الآمنة من الكافيين؟

يوصي الخبراء بألا يتجاوز استهلاك البالغين 400 ملليجرام يومياً، أي ما يعادل كوبين إلى ثلاثة أكواب صغيرة من القهوة تقريباً، مع الانتباه إلى أن بعض المشروبات الكبيرة أو مشروبات الطاقة قد تحتوي على كميات مرتفعة للغاية من الكافيين.

فوائد تقليل الكافيين

ورغم أعراض الانسحاب المؤقتة، فإن تقليل استهلاك الكافيين قد يحمل فوائد صحية عديدة منها:

تحسين جودة النوم

تقليل التوتر والقلق

تحسين الهضم

خفض احتمالات طحن الأسنان

تقليل تلون الأسنان

توفير النفقات اليومية المرتبطة بالمشروبات المنبهة

النوم الجيد لتقليل الكافيينالنوم الجيد لتقليل الكافيين

كيف تتجنب أعراض الانسحاب؟

ينصح الأطباء بعدم التوقف المفاجئ عن الكافيين، بل تقليله تدريجياً عبر:

تقليل عدد الأكواب يومياً

خلط القهوة العادية بمنزوعة الكافيين

شرب كميات كافية من الماء

النوم الجيد

ممارسة الرياضة

تجنب السكر والأطعمة المصنعة

اتباع نظام غذائي متوازن

كما يفضل استشارة الطبيب في حال المعاناة من القلق أو اضطرابات النوم أو مشاكل الجهاز الهضمي خاصة لدى الحوامل والمراهقين ومن يستهلكون كميات كبيرة من الكافيين يومياً.