مع تزايد الإقبال على الصالات الرياضية وارتفاع ثقافة اللياقة البدنية، شهدت الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في إصابات الجيم، لا سيما بين الرجال الذين يسعون لتحقيق نتائج سريعة.
وأوضح خبراء أن العديد من هذه الإصابات لا تنجم عن التمرين نفسه، بل عن أخطاء شائعة في الأداء، أو الإفراط في التدريب، وذلك حسب ما ذكره موقع Hindustan Times.
كشف الدكتور راكيش راجبوت، مدير قسم جراحة العظام في مستشفيات سي كي بيرلا، أن إجهاد المفاصل غالباً ما يكون أول المناطق المتضررة، نتيجة مشاكل، مثل الوضعية السيئة وحمل الأوزان الثقيلة وعدم كفاية التعافي، وأضاف: "لا يكمن جوهر التمرين في نوع التمرين نفسه بل في كيفية أدائه".
وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة "كيوريوس للعلوم الطبية" عام 2023 أن وضعيات المفاصل المفرطة والأحمال الثقيلة من الأسباب الرئيسية للإصابات الخطيرة، وأن فعالية التمرين مرتبطة بمدى قدرة الجسم على تحمله.
حمل الأوزان الثقيلة في الجيم
ممارسة التمارين دون إحماء يضعف تدفق الدم للعضلات والمفاصل، مما يزيد خطر إصابات الأربطة والغضاريف.
إذا رفعت أوزان أثقل من قدرتك ستضع ضغطاً غير مبرر على الركبتين والكتفين والظهر ويزيد احتمال تلف المفاصل.
التقنيات غير الصحيحة في القرفصاء والاندفاع ورفع الأثقال أو الضغط العلوي تؤدي إلى إجهاد المفاصل بدلاً من العضلات.
الاستمرار في التمرين رغم الشعور بعدم الراحة يؤدي إلى الالتهابات والإصابات الدقيقة على المدى الطويل.
الاستخدام المتكرر للتمارين عالية التأثير، مثل الجري والقفز أو HIIT دون أيام استشفاء يمكن أن يؤدي إلى إصابات في الركبتين والكاحلين والوركين.
تمارين الجري
العضلات والمفاصل تحتاج للراحة، وإهمال ذلك يزيد خطر التهاب الأوتار وتلف الغضاريف وتسريع علامات الشيخوخة المبكرة للمفاصل.
1-تعلم الوضعية الصحيحة للتمارين بمساعدة مدرب مؤهل.
2-الالتزام ببرنامج إحماء وتبريد قبل وبعد التمرين.
3-رفع الأوزان التي يتحملها الجسم فقط وعدم الإجهاد.
4-أخذ أيام راحة كافية بين جلسات التدريب.
5-الاستماع لإشارات الألم وعدم تجاهل أي شعور بعدم الراحة.
6-تنويع التمارين لتجنب الإفراط في نفس المجموعات العضلية.