شهدت أحداث مسلسل صحاب الأرض، بطولة النجمة منة شلبى والنجم إياد نصار، مشهداً مؤثراً، عندما حاولت الطبيبة المصرية سلمى (منة شلبى إجراء جراحةً حيويةً لإنقاذ الطفل يونس في غزة، الذي أصيب بنزيفٍ داخليٍ، بسبب القصف الذي تعرضت له المستشفى، والذي أدى إلى تحطم غرفة العمليات ومحتوياتها بالكامل.
ويحدث النزيف الداخلي عندما تتمزق الأوعية الدموية، ويتجمع الدم داخل الجسم، وقد يكون مفاجئا أو يتراكم تدريجياً وقد يكون طفيفاً أو شديداً يتطلب تدخلاً طبياً فورياً. وفي جميع الحالات يُعد النزيف الداخلي خطراً على الحياة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة، وذلك حسب ما ذكره موقع كليفلاند كلينك.
النزيف الداخلي والدوخة أو الدوار
تختلف أعراض النزيف الداخلي حسب موضعه وشدته ومن أبرزها:
-الدوخة أو الدوار نتيجة انخفاض ضغط الدم.
-التعب والضعف والإرهاق العام.
-الغثيان والقيء.
-ضيق التنفس وزيادة معدل ضربات القلب.
-نزيف من الجسم يظهر في بعض الحالات مثل القيء الدموي أو الدم في البراز أو البول أو نزيف من الأنف أو الأذن.
يظهر على شكل كدمات، أو تسرب الدم من فتحات الجسم، مثل الدم في البول أو البراز، أو القيء الدموي، أو نزيفٍ مهبليٍ غير طبيعي.
النزيف غير المرئي
لا يمكن رؤيته مباشرةً، ولكنه يسبب أعراضاً مثل الألم والدوار والضعف، ويستدعي التدخل الطبي السريع.
مثل حوادث السيارات، والصدمات الناتجة عن إصابات حادة أو انفجارات.
بما في ذلك القرحة الهضمية، ومرض كرون وسلائل القولون، والتهاب المعدة وسرطانات الجهاز الهضمي.
قد يحدث في أي شريان وأشهرها تمدد الأوعية الدماغية أو الشريان الأورطي في الصدر أو البطن.
مثل تمزق كيس المبيض والحمل خارج الرحم والنزيف بعد الولادة.
كسور العظام التي تتسبب في تمزق الأوعية الدموية والبواسير والنزيف بعد العمليات الجراحية والحمى النزفية الفيروسية مثل الإيبولا أو حمى الضنك.
إذا لم يعالج النزيف الداخلي فقد يؤدي إلى
-فشل الأعضاء الحيوية.
-فقدان الوعي أو الغيبوبة.
-مشاكل عصبية وإدراكية طويلة المدى عند النزيف في الجمجمة.
-الموت في الحالات الشديدة.
حقن فيتامين ك للنزيف
يعتمد تشخيص النزيف الداخلي على تحديد موقع النزيف وسببه ويشمل:
-الفحص البدني والتاريخ الطبي للمريض.
-فحوصات التصوير والتحاليل المخبرية لتحديد حجم الدم المتسرب ومكانه.
أما العلاج فيختلف حسب السبب وشدة النزيف وقد يشمل:
-الجراحة لإيقاف النزيف وإصلاح الأوعية المتضررة.
-حقن فيتامين ك أو أدوية مساعدة لوقف النزيف.
-السوائل الوريدية لتعويض فقد الدم.
-عمليات نقل الدم عند الحاجة لتعويض الدم المفقود.
وفي حالات النزيف الداخلي الطفيف قد تشفى الحالة تلقائياً إذا لم يكن هناك اضطراب نزفي، أو أدوية مميعة للدم. لكن النزيف المتوسط أو الشديد يتطلب علاجاً فورياً في المستشفى ويُعد التأخير في العلاج خطيراً ومهدداً للحياة.