خلال فصل الشتاء، تعاني كثير من النساء من زيادة ملحوظة في تساقط وتقصف الشعر، خاصة أثناء الاستحمام. ويؤكد خبراء العناية بالشعر أن السبب لا يعود فقط إلى برودة الطقس، بل إلى جفاف الهواء الذي يسحب الرطوبة من فروة الرأس؛ ما يجعل الشعر ضعيفا وأكثر عرضة للتلف والتكسر.
ورغم لجوء البعض إلى العلاجات المنزلية التقليدية للحفاظ على صحة الشعر، إلا أن بعض هذه الوصفات قد تكون غير مناسبة خلال فصل الشتاء، بل وقد تؤدي إلى نتائج عكسية. وبحسب ما ذكره موقع (Times of India)، هناك 5 علاجات منزلية شائعة يُنصح بتجنبها في الشتاء للحد من تساقط الشعر:
يُقبل كثيرون على استخدام "اللبن الرائب" اعتقاداً بأنه يغذي الشعر ويرطبه، إلا أن استخدامه في الشتاء قد يخل بتوازن الزيوت الطبيعية في فروة الرأس؛ مما يؤدي إلى جفاف شديد وتقصف الشعر. كما أن برودته قد تسبب انزعاجاً صحياً لدى من يعانون من نزلات البرد أو التهابات الجيوب الأنفية.
ماسك عصير البصل
رغم شهرته في تحفيز نمو الشعر، إلا أن "عصير البصل" قد يسبب تهيجاً وجفافاً لفروة الرأس خلال فصل الشتاء. كما أن محتواه العالي من الكبريت يعمل على إزالة الزيوت الطبيعية؛ وهو ما يزيد من تساقط الشعر وتقصفه في ظل انخفاض الرطوبة.
3-استخدام الصبار الخام لتساقط الشعر
يُعرف الصبار بخصائصه المرطبة، لكن استخدامه في الشتاء قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل جفاف الشعر وتراكم طبقة دهنية عليه، خاصة لدى أصحاب "الشعر منخفض المسامية"؛ إذ إن الصبار قد يسحب الرطوبة من الهواء، ما يضعف الطبقة الخارجية للشعرة ويزيد من هشاشتها.
زيت جوز الهند للشعر
4-الإفراط في استخدام زيت جوز الهند
الإكثار من "زيت جوز الهند" في الطقس البارد قد يؤدي إلى انسداد مسام فروة الرأس وتراكم الدهون؛ ما يجعل الشعر ثقيلاً ودهنياً. كما أن تصلبه في الشتاء قد يدفع إلى التدليك المفرط، وهو ما يسبب تقصف الشعر وظهور القشرة، وفي بعض الحالات التهاب فروة الرأس.
رغم الشعور بالراحة الذي يوفره الماء الساخن في الشتاء، إلا أن وصوله إلى فروة الرأس يُعد من أكثر العادات ضرراً؛ فالماء الساخن يزيل الزيوت الطبيعية الواقية، مما يؤدي إلى الجفاف والحكة وتهيج فروة الرأس، وقد يتسبب في ضعف بروتينات الشعر وزيادة تقصف الأطراف.