يُعد الكولاجين بروتيناً أساسياً يحافظ على تماسك البشرة ومرونة المفاصل وقوة الشعر. ومع التقدم في العمر، ينخفض إنتاج الجسم للكولاجين طبيعياً، مما ينعكس على صحة الجلد والعظام والأنسجة الضامة.
إلا أن إدخال مصادر الكولاجين الطبيعية في النظام الغذائي يمكن أن يساهم بشكل كبير في تعويض هذا النقص، والحفاظ على الصحة العامة بعيداً عن الاعتماد الكامل على المكملات الغذائية.
وبحسب ما ذكره موقع "تايمز أوف إنديا"، هناك بدائل طبيعية لمكملات الكولاجين من أبرزها:
يُعد من أغنى المصادر الطبيعية للكولاجين، إذ يحتوي على الجيلاتين الذي يوفر أحماض أمينية أساسية مثل الجلايسين والبرولين اللازمة لتكوين الكولاجين.
فوائد مرق العظام
يُعد الدجاج خاصة جلده وغضاريفه، من أغنى المصادر الطبيعية بالكولاجين من النوع الثاني، الضروري لدعم صحة المفاصل والحفاظ على مرونتها، حيث تستخلص العديد من مكملات الكولاجين من غضاريف الدجاج، ما يبرز أهميته الغذائية.
كما تحتوي أقدام الدجاج على كميات كبيرة من الكولاجين، ويمكن إضافتها إلى وجباتك؛ لتعزيز القيمة الغذائية للوجبات اليومية.
يُعد السمك وخاصة جلده وعظامه مصدراً غنياً بالكولاجين البحري الذي يمتصه الجسم بسهولة، ويساهم بشكل فعال في تحسين مرونة الجلد وترطيبه.
كما يوفر سمك السلمون وجلده كمية جيدة من الكولاجين، بينما يمكن سلق عظام ورؤوس السمك؛ لإنتاج مرق غني بالعناصر الغذائية والكولاجين.
كما تساهم قشور الجمبري والسردين في زيادة استهلاك الكولاجين، مما يجعل السمك خياراً ممتازاً لدعم صحة الجلد والمفاصل معاً.
يحتوي بياض البيض على البرولين الضروري لإنتاج الكولاجين، ويمكن تناوله في وجبة الإفطار أو إضافته للمخفوقات والبروتينات لتعزيز مستويات الكولاجين في الجسم.
رغم أن الحمضيات مثل البرتقال والليمون والجريب فروت لا تحتوي على الكولاجين مباشرة، إلا أنها غنية بفيتامين سي الضروري لتكوينه، إذ يساعد هذا الفيتامين على تحويل البرولين إلى كولاجين ويحمي الكولاجين الموجود في الجسم من التحلل.
يمكن بدء اليوم بكوب من عصير البرتقال أو الليمون لتعزيز إنتاج الكولاجين، ويوصى بتناول الحمضيات مع مصادر الكولاجين مثل الدجاج أو السمك لتعزيز امتصاصه وتحقيق فوائد صحية أكبر للبشرة والمفاصل والشعر.
يعتبر التوت بأنواعه المختلفة، مثل الفراولة والتوت الأزرق والأحمر، من أبرز المصادر الطبيعية التي تحمي الكولاجين في الجسم، فهو غني بمضادات الأكسدة وفيتامين سي، ما يساهم في الوقاية من التلف التأكسدي وتعزيز إنتاج الكولاجين.
لذلك فإن تناول حفنة من التوت يومياً يساعد على تعزيز مرونة البشرة وتحسين مظهرها. وللحصول على أقصى استفادة، يمكن مزج التوت مع مكونات غنية بالكولاجين مثل الزبادي؛ لتشكيل وجبة متكاملة تدعم إنتاج الكولاجين وتحافظ على صحة الجلد والشعر والمفاصل.
تلعب الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، دوراً مهماً في دعم صحة الجلد من خلال زيادة مستويات الكولاجين. فهي غنية بالكلوروفيل، الذي ثبتت فعاليته في تعزيز إنتاج الكولاجين، بالإضافة إلى احتوائها على فيتامين سي الضروري لتكوينه وحمايته من التحلل.
وللاستفادة القصوى، يكفي تشويح الخضراوات قليلاً للحفاظ على عناصرها الغذائية وتسهيل عملية الهضم، مما يجعلها خياراً مثالياً لتعزيز مرونة الجلد وصحته.
يُعد الثوم مصدراً غنياً بالكبريت، وهو معدن أساسي يساعد على تكوين الكولاجين ومنع تحلله.
كما يحتوي على مركبات مفيدة مثل التورين وحمض الليبويك، التي تسهم في إصلاح الكولاجين والحفاظ على صحته في الجلد والمفاصل.
الثوم
-تناول مصادر الكولاجين مع الأطعمة الغنية بفيتامين سي.
-حافظ على ترطيب جسمك بشرب كميات كافية من الماء.
-تجنب الإفراط في السكر والأطعمة المصنعة التي تضعف الكولاجين.
-احرص على الحصول على كمية كافية من البروتين.
-فكر في تناول مكملات ببتيدات الكولاجين إذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى المصادر الطبيعية.