هل تعانين من جفاف شديد باليدين بحلول فصل الشتاء؟ هذا ما يحدث بسبب الظروف الجوية القاسية والتدفئة الداخلية التي تؤدي إلى فقدان البشرة لزيوتها الطبيعية، مما يسبب الجفاف والتشققات، كما يزيد غسل اليدين المتكرر من حدة المشكلة ويجعل البشرة أكثر عرضة للتهيج والالتهابات.
بشرة اليدين تعمل كحاجز طبيعي يحمي الأنسجة الداخلية من المهيجات ويمنع فقدان الماء. وفي الشتاء، يؤدي انخفاض الرطوبة في الهواء البارد والجاف، بالإضافة إلى الهواء الدافئ في المنازل إلى تسريع فقدان الرطوبة من الجلد.
كما يؤدي غسل اليدين بالماء الساخن أو الصابون القاسي إلى إزالة الزيوت الواقية؛ مما يضعف الحاجز الطبيعي للبشرة ويزيد من خشونتها وتشققها.
أسباب جفاف اليدين في الشتاء
النساء المصابات بالإكزيما أو البشرة الحساسة هن الأكثر عرضة للجفاف، حيث يعانين من الاحمرار والحكة والتشققات بشكل متكرر. ومع تكرار هذه العوامل، تصبح اليدان مشدودتين وجافتين، ما يزيد من أهمية اتباع إجراءات وقائية وعناية مستمرة.
بحسب ما ذكره موقع "تايمز أوف إنديا"، يُعد ترميم حاجز البشرة واستعادة ترطيبها أمراً ضرورياً، وتتضمن الخطوات المُثبتة علمياً للحصول على يدين ناعمتين وصحيتين ما يلي:
يجب وضع المرطب مباشرة بعد غسل اليدين إذ تعمل المرطبات التي تحتوي على مكونات مثل الجلسرين أو اليوريا على جذب الماء إلى الجلد ومنع فقدان الرطوبة.
اختيار كريمات غنية بمواد مثل السيراميد والفازلين وزبدة الشيا، يعمل على حبس الرطوبة وإصلاح حاجز الجلد وتكوين طبقة واقية ضد العوامل البيئية.
يجب إعادة وضع المرطب طوال اليوم خاصة بعد غسل اليدين أو الخروج إلى الهواء الطلق، للحفاظ على ترطيب مستمر.
ترطيب اليدين
يمكنك وضع طبقة سميكة من كريم أو مرهم مرطب قبل النوم، وارتداء قفازات قطنية ناعمة فوقها، فهذا الإجراء يسمح للبشرة بامتصاص الرطوبة بشكل أكثر فعالية أثناء النوم.
استخدام منظفات لطيفة وخالية من العطور، وتجنب الماء الساخن جداً عند الغسل واستبداله بالماء الدافئ يساعد في استعادة اليدين للرطوبة.
يجب تجفيف اليدين بلطف بالتربيت بدلاً من الفرك، ثم وضع المرطب على الفور لحبس الرطوبة المتبقية.
تتضمن الوقاية الفعالة حماية اليدين من الظروف البيئية القاسية وتجنب العادات التي تزيد من فقدان الرطوبة عن طريق:
يجب ارتداء قفازات معزولة عند الخروج لحماية اليدين من البرد والرياح، ويُنصح باستخدام بطانات قطنية تحت القفازات لتقليل الاحتكاك والتهيج.
استخدام جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد في الأماكن المغلقة؛ لتعويض جفاف الهواء الناتج عن التدفئة.
السماح لليدين بالتدفئة تدريجياً عند الانتقال من الخارج البارد إلى الداخل الدافئ لتقليل الضغط على حاجز الجلد.
اختيار أقمشة ناعمة ومسامية مثل القطن أو الحرير، وتجنب المواد الخشنة أو المسببة للحكة.
تجنب المنظفات القوية أو المواد الكيميائية التي قد تزيد من تهيج البشرة الحساسة.
في بعض الحالات، لا تكفي الرعاية المنزلية ويصبح التدخل الطبي ضرورياً مثل:
-الشقوق العميقة أو التصدعات التي تنزف أو لا تتحسن.
-الاحمرار المستمر والتقشر أو التهيج رغم اتباع روتين وقائي.
-علامات العدوى مثل الألم والتورم أو وجود صديد.
-نوبات متكررة لدى المصابين بالإكزيما أو الأمراض الجلدية الأخرى.
-التعرض المهني للماء أو المواد الكيميائية بشكل متكرر.